من لقاء أوغسبورغ وهوفنهايم (أرشيف)
الإثنين 22 أبريل 2024 / 16:19
طالب المدعي العام في ألمانيا بتوقيع عقوبة الحبس لمدة 4 أعوام و10 أشهر على المتهم الرئيسي برمي مقذوفة نارية، خلال مباراة بالدوري الالماني، والتي شهدت إصابة 14 شخصاً.
واعترف رجل يبلغ 28 عاماً بإلقاء مقذوفة نارية خلال مباراة أوغسبورغ وهوفنهايم التي أقيمت 11 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، من مدرج جماهير الفريق الزائر تجاه الملعب، وسقطت المقذوفة بالقرب من الجماهير وتسببت في إصابة 14 شخصاً من بينهم خمسة أطفال.
وخلال المحاكمة التي جرت في محكمة أوغسبورغ الجزئية، اليوم الإثنين، قال المدعي العام: "إن الجريمة كانت متهورة إلى حد كبير". وأصيب الأطفال ببساطة لأن المتهم أراد جذب "أقصى قدر من الاهتمام" من خلال المقذوف الناري غير القانوني.
ومن المتوقع أن يصدر الحكم مساء اليوم.

واعتذر المتهم على تصرفه عدة مرات، وقال في نهاية المحاكمة: " كان هذا تصرفاً غبياً".
وطالب محامي الدفاع بحبسه مدة عامين فقط، مع إيقاف التنفيذ، وأوضح المحامي أن المتهم كان محتجزاً بالفعل لأكثر من 5 أشهر.
يذكر أن التهمة الموجهة للرجل هي التسبب في إنفجار وإحداث إصابات خطيرة في الملعب، الذي كان يشهد تواجد 26 ألف مشجع.
تم توجيه الاتهام إلى ثلاثة أشخاص آخرين بالمساعدة والتحريض، وطالب المدعي العام بعقوبات مع وقف التنفيذ لشخصين من هؤلاء المتهمين وسجن لمدة عامين بدون إخلاء سبيل للثالث.