الإثنين 10 يونيو 2024 / 17:40
نظمت "المؤسسة الاتحادية للشباب" بالتعاون مع الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية برنامج "ملتقى تقييم وتطوير البرامج"، بمشاركة 75 شاباً وشابة من ذوي الخبرة والتجارب العملية ومختصين وآخرون ممن لديهم تطلعات مستقبلية رائدة في تطوير المسارات التنموية، والذي هدف إلى تقييم الأنشطة والبرامج الحالية التي تقدم للشباب، وتوحيد الجهود لابتكار أفكار جديدة تسهم في تمكينهم بمختلف المجالات، واقتراح برامج وأنشطة تتناسب مع احتياجات الشباب وتطلعاتهم.
واطلع الدكتور سلطان النيادي، وزير دولة لشؤون الشباب، على سير أعمال الملتقى وما تضمنه من ندوات وورش عمل، كما حضر الحلقة الشبابية المصاحبة التي عُقدت بمناسبة يوم الشباب الخليجي تحت عنوان "دور الشباب الخليجي في بناء المستقبل: مسؤولية وقيادة"، والتي ناقش المشاركون خلالها رؤية القيادة في تحديد مسارات تمكين الشباب الخليجي، وتطلعاتهم المستقبلية للمساهمة في مسيرة التنمية، ودورهم في ترسيخ القيم والهوية بظل التحولات الثقافية والتقنية، والتغيرات الاجتماعية والاقتصادية في العصر الحديث.
تمكين الشباب
وتعليقاً على هذا الملتقى، قال النيادي: "تسعى القيادة الرشيدة في دولة الإمارات باستمرار إلى تمكين الشباب من خلال تطوير قدراتهم لتحقيق طموحاتهم وتعزيز إسهاماتهم الإيجابية في بناء مجتمعاتهم، ما يجسد الرؤية الوطنية التي تمثل ركيزة أساسية لتوجيههم نحو مستقبل واعد، ونحن نلتزم بمواصلة الاستثمار في طاقاتهم ودعمهم وتشجيعهم لتولي المراكز القيادية في مختلف المجالات، وسنعمل بالتعاون مع كافة شركائنا محلياً وإقليمياً وعالمياً على توفير البيئة المناسبة لتحقيق هذه الرؤية الطموحة".
وأضاف: "شكّل ملتقى تقييم وتطوير البرامج منصّة حوارية مُلهمة لتبادل الخبرات وتوحيد التطلعات تعزيزاً لتعاون الشباب الخليجي في طرح أفكارهم الإبداعية وآرائهم الداعمة لمنهجية التمكين الشبابي، والتي سيكون لها دور استراتيجي في المساهمة الفاعلة بتطوير الأنشطة والفعاليات، من حيث طبيعتها العملية وطريقة تأثيرها لتلبي احتياجاتهم تجاه واقع المستقبل في كافة القطاعات، حيث منحهم الملتقى فرصة قيمة لتظافر الجهود في سبيل توفير الأدوات اللازمة وإرساء قواعد جديدة لتنمية المهارات الشبابية في إطار التوجهات المستقبلية لدعم الأجيال القادمة".
أفكار إبداعية
وتضمن جدول أعمال الملتقى الذي استمر على مدار أربعة أيام متتالية في إمارة دبي، مجموعة متنوعة من الأنشطة التي تمثلت في ندوات حوارية و7 ورش عمل تفاعلية تركزت حول عدة مواضيع هي، معرض جدار المبادرات واستطلاع آراء الشباب، الوضع الراهن والطموح المستقبلي، أداة تقييم المبادرات والبرامج، جولة إلهاميه لاستعراض الأفكار، عصف ذهني للأفكار المبتكرة، أداة تطوير المبادرات والبرامج، وبطاقات المبادرات، والتي نتج عنها مخرجات نوعية من خلال طرح الشباب أكثر من 300 فكرة إبداعية لتطوير وابتكار البرامج والمبادرات في ميدان عمل الشباب الخليجي، والتي سيتم تطبيقها خلال الخمس سنوات المقبلة.