رئيس ليبيريا جوزيف بواكاي (أرشيف)
الثلاثاء 9 يوليو 2024 / 19:06
خفض رئيس ليبيريا جوزيف بواكاي، راتبه بـ 40%، في خطوة "لإرساء سابقة للحوكمة المسؤولة" حسب قوله في بلد، يكافح الفقر والفساد.
وأدى بواكاي اليمين الدستورية لولاية بـ6 أعوام، في يناير (كانون الثاني)، وتعهد بتحسين معيشة الليبيريين، ومعالجة الفساد المستشري ودعم سيادة القانون.
وجاء في بيان للرئاسة أن الخفض الطوعي لراتب الرئيس يعكس "عزمه على أن يكون قدوة في تعزيز مساءلة الحكومة وإظهار التضامن مع الشعب".
وتعد ليبيريا واحدة من أفقر دول العالم، حيث يعيش أكثر من نصف السكان في فقر، وفقاً لتقرير البنك الدولي في 2023.
وتحتل البلاد المرتبة 145 من أصل 180 دولة على مؤشر مدركات الفساد في 2023 لمنظمة الشفافية الدولية.
وكان بواكاي يحصل في السابق على راتب سنوي بـ 13400 دولار، حسب وثيقة التصريح عن أصوله في فبراير (شباط). ويعني الخفض أنه سيحصل الآن على حوالى 8040 دولاراً.
لم يحدد تصريح الأصول الذي نشره في يونيو (حزيران) في إطار الشفافية، أي علاوات على راتبه. وقدر ثروته الصافية بحوالى 970.4 ألف دولار خاصةً في العقارات.
وفي 2018، أعلن الرئيس السابق جورج ويا، تخفيض راتبه بـ 25% في ضوء الوضع الاقتصادي المتعثر في البلاد.
واتهم منتقدو ويا حكومته بالفساد والفشل في الوفاء بوعدها بتحسين حياة الفقراء.