الثلاثاء 30 يوليو 2024 / 18:40
أكدت غرفة دبي العالمية، على أهمية تعزيز التعاون الاستثماري والتجاري بين مجتمعي الأعمال في دبي وتشيلي للاستفادة من الفرص المشتركة الواعدة في كافة القطاعات الاقتصادية في أعقاب توقيع اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين الإمارات وتشيلي أمس الإثنين.
ووفقاً للمكتب الإعلامي لحكومة
دبي، جاء ذلك خلال منتدى أعمال عقد اليوم الثلاثاء بمشاركة غابرييل بوريك فونت رئيس تشيلي، على رأس وفد حكومي واستثماري رفيع المستوى، حيث كان في استقباله سلطان بن سليّم رئيس مجلس إدارة غرفة دبي العالمية.
وأكد رئيس تشيلي، في كلمة ألقاها خلال اللقاء، على عمق العلاقات التي تربط بين
الإمارات وتشيلي وما شهدته هذه العلاقات من تطورات خلال السنوات الماضية، معرباً عن حرص بلاده على تعزيز الروابط الثنائية في مختلف المجالات الاقتصادية.
وقال سلطان بن سليم: "نلتزم بتقديم كل الدعم للشركات التشيلية للاستفادة من المقومات التنافسية الاستثنائية التي تتميز بها دبي كمركز تجاري دولي، وكمحور لوجستي حيوي على خارطة سلاسل التوريد في العالم، والتعريف بالفرص الواعدة التي توفرها دبي لمجتمع الأعمال في تشيلي، ومن ضمنها مشروع "سوق المواد الغذائية والخضار والفواكه"، أكبر منطقة لوجستية في العالم لتجارة المواد الغذائية والخضار والفواكه، الذي سيمثل نافذة استراتيجية للشركات التشيلية المتخصصة في المنتجات الغذائية والراغبة بتصدير منتجاتها إلى أسواق العالم عبر بوابة دبي".
مذكرة تفاهم
وجرى خلال اللقاء توقيع مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون التجاري والاستثماري والشراكات الاقتصادية بين غرف دبي و"برو تشيلي" المفوضية التجارية التشيلية، التابعة لوزارة الخارجية التشيلية، ووقع الاتفاقية محمد لوتاه مدير عام غرف دبي، وإغناسيو فيرنانديز مدير عام المفوضية التجارية التشيلية "برو تشيلي".
وبموجب مذكرة التفاهم، سيقوم الطرفان بالتنسيق المشترك للفعاليات المخصصة لتعزيز الروابط بين الشركات المصدرة من دبي وتشيلي، ودعم توسع هذه الشركات في كلا السوقين من خلال التعريف بفرص الأعمال الواعدة، إلى جانب تطوير مبادرات مشتركة لتوسيع التعاون في مجالات التجارة والابتكار والاستدامة وريادة الأعمال.
وتشمل مذكرة التفاهم تعزيز تنوع حركة تجارة السلع والخدمات بين دبي وتشيلي والمساهمة في زيادة حجم التبادل التجاري، بالإضافة إلى مشاركة البيانات الاقتصادية بما يساعد الشركات من الجانبين على الإلمام بواقع وآفاق الأسواق المحلية في كل من دبي وتشيلي.