جنود نازيون يقتحمون حاجزاً حدودياً مع بولندا إيذاناً ببداية الحرب العالمية الثانية (أرشيف)
جنود نازيون يقتحمون حاجزاً حدودياً مع بولندا إيذاناً ببداية الحرب العالمية الثانية (أرشيف)
الأحد 1 سبتمبر 2024 / 10:53

في مثل هذا اليوم.. بولندا تحيي ذكرى الغزو الألماني الذي أشعل الحرب العالمية الثانية

سيحيي الرئيس البولندي أندريه دودا، في وقت مبكر من صباح اليوم الأحد، ذكرى الغزو الألماني لبلاده منذ 85 عاماً في بلدة فيليو الصغيرة.

وسيحيي وزير الدفاع فلاديسلاف كوسينياك كاميش ذكرى الجنود البولنديين الذين سقطوا في شبه جزيرة ويستربلات قرب غدانسك، التي كانت تعرف بـدانزيغ.

ومثل غزو ألمانيا لبولندا في 1 سبتمبر (أيلول) 1939 بداية الحرب العالمية الثانية.

وحتى قبل قصف ويستربلات، تعرضت بلدة فيليو الصغيرة التي كانت قريبة من الحدود الألمانية البولندية في ذلك الوقت لقصف  جوي ألماني. وتشير التقديرات إلى أن ما يصل إلى 1200 مدني قتلوا في هذا الهجوم وحده.

وكان الهجوم الألماني على بولندا مخططاً بدقة. ففي 25 أغسطس (آب) وصلت السفينة الحربية إس إم إس  شليسفيغ هولشتاين إلى دانزيغ في زيارة "صداقة".

وكانت المدينة وضواحيها تحت وصاية عصبة الأمم، التي حلت محلها الأمم المتحدة، بعد الحرب العالمية الأولى. وكانت الدعاية النازية تطالب بإعادة دانزيغ إلى "الرايخ".

وفي الـ 45:4 صباحاً في 1 سبتمبر (أيلول) بدأت السفينة قصف ويستربلات، ومستودع حصين للذخيرة على شبه الجزيرة أمام ميناء غدانسك.

وفي الـ 10 صباحاً، قال أدولف هتلر في خطاب إذاعي: "منذ الـ 45:5 صباحاً، ونحن نرد النار" ولم يتضح لماذا ذكر الوقت الخاطئ.

وكان يشير بهذه العبارة الشهيرة إلى مزاعم عن انتهاكات على الحدود مع بولندا، مثل الهجوم المزعوم على محطة الإرسال الألمانية في غلايويتز، والتي تعرف حالياً بغليفيتس، والتي كانت في الواقع دعاية من جانب جهاز إس إس النازي، ما أسفر عن عدة وفيات.

وكان إطلاق النار على ويستربلات إشارة للجيش النازي لعبور الحدود البولندية على جبهة واسعة من بحر البلطيق إلى منطقة الكاربات.

وتعتبر المعارك من أجل دانزيغ، التي أشار إليها الألمان بـ"تحرير دانزيغ" في كثير من الأحيان بداية الحرب العالمية الثانية فعلياً.