جانب من الدمار بعد السيول في مدينة درنة (رويترز)
جانب من الدمار بعد السيول في مدينة درنة (رويترز)
الخميس 5 سبتمبر 2024 / 00:33

ليبيا تنجز 98% من ملفات ضحايا درنة

أعلن رئيس الهيئة العامة للبحث والتعرف على المفقودين كمال السيوي، أن الهيئة أنجزت ما يقارب 98% من ملفات أسر ضحايا كارثة إعصار درنة، وأن جهود التعامل مع هذا الملف مستمرة.

وأوضح في حوار مع وكالة الأنباء الليبية (وال) بمناسبة قرب إحياء الذكرى السنوية الأولى لكارثة درنة، أن ملف ضحايا هذه الواقعة الأليمة ينقسم إلى شقين عملت عليهما الهيئة الفترة الماضية، يتعلق الأول بالملفات التي يتم فتحها من ذوي الضحايا والإبلاغ عن الجثامين الذين فقدوا في الفيضانات وتم إنجاز ما يقارب 98%، أما الشق الثاني يتعلق ببعض التحديات التي تواجهنا من أسر الضحايا، وهو الامتناع عن فتح الملفات لعدم تواجدهم في المناطق وإمكانية التواصل معهم.
وأشار السيوي أن نسبة 2% المتبقية كانت بسبب عدم القدرة في الوصول لأسر الضحايا، لافتاً إلى أنه في بداية الكارثة تم انتشال كل الجثامين سواء الموجودة في الأحياء السكنية أو في الوديان أو في البحر، وتم دفنها بطريقة عشوائية وإنشاء مقبرة خاصة بهم وسميت مقبرة شهداء فيضان درنة.
وأوضح أنه تم أخذ عينات الحمض النووي من كل الجثامين، مشيراً إلى أن الهيئة طالبت بدعمها من خلال توفير المواد الكشفية الخاصة بتحليل عينات الحمض النووي وللأسف إلى هذه اللحظة لم تباشر الهيئة بتكليف الجهات باستجلاب مواد التشغيل . ولفت إلى أنه فيما يتعلق بجثامين الضحايا من الجنسيات الأجنبية، فإن الأمر يجري من خلال التواصل مع وزارة الخارجية لإبلاغهم والتواصل مع الدول التي لها ضحايا فقدوا في فيضانات درنة.
وأشار إلى أنه تم تكليف فريق من الهيئة عمل لمدة شهرين في مدينة سرت، وتمكن من انتشال كل الجثامين بهذه المناطق، وكذلك ملف ترهونة. وبحسب البلاغات الواردة، أنجز منها أكثر من 80% أو 90%، فيما لا يزال بعض الجثامين لم يتم اكتشاف وجودها لكن أعمال الهيئة مستمرة على حسب البلاغات الواردة إليها من النيابات المختصة، ومن بعض المجالس البلدية في المدن الليبية.