الثلاثاء 1 أكتوبر 2024 / 15:54
تعتبر العلاقات الإماراتية القطرية أحد أبرز نماذج التعاون في منطقة الخليج، حيث تتجلى الروابط التاريخية والاجتماعية بين الدولتين، ضمن إطار من المصالح المشتركة والرؤى المتكاملة.
أكد خليجيون عبر 24، أن العلاقات الإماراتية القطرية تمثل نموذجاً فريداً للعلاقات بين دولتين شقيقتين، تعززها روابط تاريخية وثقافية ومصالح استراتيجية مشتركة، بما يحقق المصالح المشتركة ويعود بالخير والازدهار على شعبيهما.
علاقات قوية
أكد عبدالله الرشدان، من قطر، أن التعاون المتين بين الإمارات وقطر يمتد ليشمل المجالات السياسية، والاقتصادية، والإعلامية، والثقافية، مما أضفى على العلاقات الثنائية قوة وزخماً. مشيراً إلى أن هذا التعاون يعود بالفائدة على شعبي البلدين وعلى دول مجلس التعاون والعالم العربي بشكل عام.
من جانبه، أشار سالم الجهوري، من سلطنة عُمان، إلى أن العلاقات الإماراتية القطرية تستند إلى مجموعة من العوامل المشتركة مثل الجوار، والعادات والتقاليد، والدبلوماسية، والاقتصادية.
وقال الجهوري إن الزيارات رفيعة المستوى بين البلدين تعزز العمل على تنسيق التعاون في القضايا ذات الاهتمام المشترك خليجياً ودولياً، مما يساهم في دعم التعاون في قطاعات متعددة، ويمهد الطريق لمستقبل مزدهر، ودفع عجلة العمل الخليجي والعربي المشترك إلى الأمام.
إرث مشترك
ولفت محمود العنزي، من السعودية، الانتباه إلى الإرث الثقافي والاجتماعي المشترك بين الإمارات وقطر، الذي يعد أحد مقومات العلاقات الأخوية والعلاقات التاريخية، ويضمن استقرار مجلس التعاون الخليجي. مشدداً على أهمية السياسات المتبادلة لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة في ظل التوترات الإقليمية والدولية الراهنة.
وقال طارق الشمري، من البحرين، إن العلاقات الإماراتية القطرية، المدعومة بروابط تاريخية، وثقافية، واجتماعية مشتركة، تحت مظلة مجلس التعاون لدول الخليج العربية، تساهم في دفع عجلة التنسيق الاقتصادي والثقافي والاستراتيجي بين البلدين، وتؤكد حرصهما على التنسيق المستمر في كافة القضايا ذات الاهتمام المشترك.