الأربعاء 2 أكتوبر 2024 / 16:40
أكد عدد من المدرسين، أن اهتمام الإمارات المستمر في تطوير ودعم التعليم يعزز ريادة الدولة العالمية، مشيرينً إلى أن التطوير المستمر في العملية التعليمة وإطلاق المبادرات التخصصية يساهم في بناء أجيال قادرة على أن تلعب دوراً مهماً في النهضة الحضارية مستقبلاً.
جاء ذلك بمناسبة توجيه الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، باعتماد الـ28 من فبراير (شباط) من كل عام "اليوم الإماراتي للتعليم"، إلى جانب اعتماد الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، "استراتيجية التعليم 2033"، الهادفة لإحداث نقلة نوعية في منظومة التعليم من خلال تقديم تعليم نموذجي عالي الجودة محوره "الطالب.
أجيال قادرة على المنافسة
وقالت إيمان غالب مدرسة ومشرفة أكاديمية، عبر 24، إن "الإمارات تولي أهمية كبيرة لتطوير قطاع التعليم، سواء من حيث المناهج الحديثة أو الاستثمار في البنية التحتية التعليمية، واعتماد اليوم الإماراتي للتعليم واستراتيجية التعليم 2033 يُظهر التزاماً طويل الأمد بالارتقاء بجودة التعليم، بما يعكس رؤية القيادة الحكيمةة لتأسيس أجيال قادرة على المنافسة العالمية".
تطوير مستمر
من جانبها، أوضحت مريم عبدالله، معلمة لغة عربية في المرحلة الابتدائية، أن "اهتمام الإمارات المستمر في تطوير ودعم العملية التعليمة يعزز ريادة الدولة العلمية العالمية"، مشيرة إلى أن اعتماد اليوم الإماراتي للتعليم و استراتيجية التعليم 2033، يعكس الحرص على الاهتمام المستمر في المسيرة التعليمية.
وأضافت "تعتبر استراتيجية التعليم 2033 هامة جداً خاصة وأنها تهدف إلى الاستثمار في التعليم وتمكين الأجيال الناشئة بالمهارات الحياتية والمستقبلية التي تجعلهم جزاءً من عملية البناء والتطوير المستقبلي".
تجسيد للرؤى
أما سامح يمك، معلم بمدرسة دبي للتربية الحديثة، قال إن "اهتمام الإمارات بالتعليم ليس مجرد استثمار في المستقبل، بل هو تجسيد لرؤية طموحة تسعى إلى تمكين الأجيال القادمة بالمعرفة والمهارات اللازمة لمواجهة تحديات العصر".
وتابع: "القيادة الإماراتية الرشيدة تدرك أن التعليم هو الأساس الذي تُبنى عليه كل الإنجازات، ولذلك نرى دعماً مستمراً للمعلمين وتطوير العملية التعليمية، واعتماد اليوم الإماراتي للتعليم وإطلاق استراتيجية التعليم 2033 خير دليل على هذا الاهتمام، وهو ما يجعل من الإمارات نموذجاً يُحتذى به عالمياً في مجال التعليم".