الإثنين 7 أكتوبر 2024 / 13:12
قام الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، مؤخراً، بعدة زيارات خارجية مهمة وتاريخية إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وصربيا، ومصر، والأردن، شهدت إنجازات سياسية واقتصادية، تخللتها مواقف إنسانية تعكس المكانة الدولية والشخصية التي يحظى بها الشيخ محمد بن زايد في المجتمع الدولي، حيث لاقى خلالها رئيس الدولة ترحيباً واسعاً وحفاوةً بالغة من قادة الدول التي زارها.
وتخطت استقبالات الشيخ محمد بن زايد حدود البروتوكولات الدبلوماسية المعهودة، حيث وصف كبار القادة الشيخ محمد بن زايد بأنه صديق وأخ، في إشارة إلى العلاقات القوية والمتميزة التي تربط الإمارات بتلك الدول، فيما تعكس هذه الحفاوة المكانة الخاصة للشيخ محمد بن زايد، ليس فقط سياسياً بل أيضاً على المستوى الشخصي والإنساني.
صديق جيد
خلال زيارته إلى أمريكا، احتفى جو بايدن رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، بالشيخ محمد بن زايد آل نهيان، بالقول: "مرحباً بك مرة أخرى في واشنطن، لقد كنت صديقاً جيداً.. إن جذور الشراكة الاستراتيجية بين بلدينا تمتد لعقود.. تتمتع فعلياً بعقود من التعاون الوثيق والصداقة، وأنا أرحب بهذه الفرصة لفتح فصل جديد".
وجودك معنا شرف لنا
وانتقالاً لزيارته إلى القاهرة، احتفى عبدالفتاح السيسي الرئيس المصري، بزيارة الشيخ محمد بن زايد، وحضوره حفل تخريج طلاب الأكاديمية العسكرية المصرية، ووصف السيسي ضيفه الشيخ محمد بن زايد بـ (الأخ والصديق)، ووجوده في مصر شرف وسعادة لها.
وشكر السيسي ضيفه أثناء حضورهما حفل الأكاديمية العسكرية في مصر، قائلاً: "أخي والصديق الحبيب الشيخ محمد بن زايد آل نهيان شكراً لك على إصرارك على التواجد معنا اليوم، وجودك معنا شرف لنا ويسعدنا، وإن شاء الله أن نكون دائماً مع بعض في الخير".
أكثر من مجرد صديق
من جهته، رحب ألكسندر فوتشيتش رئيس صربيا، بزيارة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، إلى بلغراد، وقال فوتشيتش عبر حسابه على "إكس": الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أكثر من مجرد صديق، وفي صربيا له وطن ثان، نرحب به بقلوب وأبواب مفتوحة، ونتذكر الروابط الأخوية والدعم الذي قدمه لنا عندما كنا في أمس الحاجة إليه.. أهلاً وسهلاً بك، صديقي العزيز.
أخي العزيز
وفي عمّان، رحّب الملك عبدالله الثاني بن الحسين عاهل المملكة الأردنية الهاشمية، بزيارة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، إلى الأردن، وأكد عمق العلاقات بين البلدين، وذلك من خلال تغريدة على منصة "إكس" قال فيها الملك عبدالله الثاني: "يسعدني دوماً الترحيب بأخي العزيز الشيخ محمد بن زايد في الأردن، والبناء على العلاقات المتميزة بين بلدينا وشعبينا الشقيقين، لتوسيع التعاون الاقتصادي، والذي تُوّج اليوم بتوقيع اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة".
تفاعل السوشيال ميديا
جولات الشيخ محمد بن زايد بمختلف الدول، واحتفاء القادة والشعوب به، لفتت انتباه المغردين عبر منصات التواصل الاجتماعي، الذين أثنوا على تقديره عالمياً وعلى مكانة الإمارات المرموقة ودورها الفاعل في تعزيز العلاقات الدولية.
وتعليقاً على مقطع فيديو انتشر على "إكس"، لرئيس صربيا يشكر خلاله الشيخ محمد بن زايد، على ما قدمته الإمارات على مر الأعوام لمساعدة صربيا، قال المغرد أحمد المنهالي: "لا ينكر مواقف وأفعال بوخالد في المنطقة إلا جاحد وحاقد".
وقال المغرد "دار زايد"، معلقاً على الفيديو ذاته: "الرئيس الصربي يتحدث عن دعم الإمارات لصربيا في أوقاتها الصعبة، ونحن كشعب الإمارات ما كنا نعرف هالشي.. أقوالنا قليلة ولكن أفعالنا عظيمة".
وعن زيارة رئيس الدولة إلى الأردن، قال المغرد فارس السرحان: "زيارة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات الشقيقة لبلده الثاني المملكة الأردنية الهاشمية ولقاؤه بأخيه جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم مهمة للغاية، تثلج الصدر لأهميتها في هذه الظروف، حفظ الله قيادة بلدينا الشقيقين والشعبين".
وعن العلاقات الأخوية بين الإمارات ومصر، سجل المغرد خالد رأيه عبر منصة إكس بالقول: "في كل زيارة للشيخ محمد بن زايد آل نهيان لمصر، يستبشر الشعبان الإماراتي والمصري بالخير.. مصر القلعة الحصينة للأمة العربية والإمارات كأن هي مصر أرضاً وشعباً وجودها وجود الأخ مع أخيه حياة أو ممات".