رئيس بيلاروسيا ألكسندر لوكاشينكو (أرشيف)
الأحد 26 يناير 2025 / 23:43
أعيد الأحد انتخاب ألكسندر لوكاشينكو رئيساً لبيلاروسيا لولاية سابعة، تستمر خمس سنوات، بعد حصوله بحسب استطلاع رسمي لدى الخروج من مراكز الاقتراع على 87,6% من الأصوات، في ظل عدم وجود معارضة في الجمهورية السوفيتية السابقة، التي يحكمها منذ عام 1994.
وقالت زعيمة المعارضة البيلاروسية سفيتلانا تيخانوفسكايا في وارسو إن "ما يحدث في بيلاروسيا مهزلة"، وأشارت إلى أن لوكاشينكو "استولى على السلطة"، مطالبة بإطلاق سراح جميع السجناء السياسيين، وإجراء انتخابات حرة.
ووصف الاتحاد الأوروبي ومنتقدو لوكاشينكو والمنظمات غير الحكومية المعنية بحقوق الإنسان هذه الانتخابات بأنها شكلية.
كما أعلنت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس أنّ التكتّل "سيواصل فرض إجراءات تقييدية ومحدّدة الهدف على نظام" لوكاشينكو، بعد "المهزلة" المتمثّلة في الانتخابات الرئاسية.
وقالت إن "القمع المتواصل وغير المسبوق لحقوق الإنسان، والقيود المفروضة على المشاركة السياسية والوصول إلى وسائل الإعلام المستقلة في بيلاروسيا، جرّدت العملية الانتخابية من أي شرعية".
وفي ألمانيا، اعتبرت وزيرة الخارجية أنالينا بيربوك أن الناخبين في بيلاروسيا "لا خيار" أمامهم.
وقالت في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي إن انتخابات الأحد "يوم مرير لكل أولئك الذين يتوقون إلى الحرية والديمقراطية".
وبعد إدلائه بصوته، قال الرئيس البالغ 70 عاماً، في مؤتمر صحافي في مينسك،: "لدينا ديمقراطية قاسية في بيلاروسيا".
واعترف بأنّ الأشخاص الذين شاركوا في الاحتجاجات غير المسبوقة ضدّ حكمة في عام 2020، مُنعوا منذ ذلك الحين من وظائف معيّنة، مشيراً إلى أنّهم قد يُمنحون عفوا إذا اعترفوا بـ"أنهم كانوا مخطئين".
وتقدر منظمات حقوق الإنسان أن في البلاد أكثر من 1200 سجين سياسي.