الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (UN)
السبت 15 فبراير 2025 / 14:56
حث الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، خلال قمة للاتحاد الأفريقي، اليوم السبت، على بدء حوار بين الأطراف المتحاربة في شرق الكونغو الديمقراطية.
يأتي ذلك بعد ساعات من دخول حركة 23 مارس المتمردة المدعومة من رواندا إلى الضواحي الشمالية في مدينة بوكافو شرق البلاد.
وقال غوتيريش أمام الحضور، وسط المخاوف من أن يتحول القتال إلى صراع إقليمي أوسع نطاقاً، "لا يوجد حل عسكري. يجب أن تنتهي الأزمة، ويجب أن يبدأ الحوار".
وكان المتمردون يتقدمون جنوباً نحو بوكافو، ثاني أكبر مدينة في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، منذ استيلائهم على جوما، أكبر مدن البلاد، في نهاية الشهر الماضي.
وحث زعماء التكتلين الإقليميين في شرق وجنوب أفريقيا الأسبوع الماضي جميع الأطراف على إجراء محادثات مباشرة، لكن الرئيس الكونغولي فيليكس تشيسيكيدي رفض مراراً والتحدث مباشرة مع حركة 23 مارس وألغى ظهوره في قمة الاتحاد الأفريقي وأرسل رئيس الوزراء لتمثيل الكونغو.
وعقد مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي اجتماعاً مغلقاً في وقت متأخر، الجمعة، لمناقشة الأزمة. وتنفي كيغالي دعم حركة 23 مارس، وكتب الرئيس بول كاغامي على فيس بوك في وقت مبكر، السبت، يقول إنه أبلغ الاجتماع أن "رواندا ليس لها علاقة بمشاكل الكونغو".
وحذرت الولايات المتحدة من أنها قد تفرض عقوبات على مسؤولين روانديين وكونجوليين. وحث البرلمان الأوروبي، الخميس، الاتحاد الأوروبي على تجميد الدعم المباشر لميزانية رواندا.
وذكر الاتحاد الأوروبي، اليوم السبت، أنه يبحث استخدام كل الوسائل المتاحة لحماية الكونغو.
وقال أنور العوني المتحدث باسم السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي على منصة إكس إنه "قلق حيال الأنباء التي تفيد بسيطرة قوات حركة 23 مارس المدعومة من رواندا على مطار كافومو ودخولها إلى بوكافو، متجاهلة النداءات الدولية لوقف إطلاق النار".
وأضاف "الانتهاك المستمر لسلامة أراضي الكونغو الديمقراطية لن يمر دون رد".