الإثنين 14 أبريل 2025 / 11:23
احتفاءً بمرور 50 عاماً على العلاقات بين البلدين

"بيئة أبوظبي" وسفارة الفلبين تزرعان 50 شتلة من أشجار القرم

احتفلت هيئة البيئة – أبوظبي، وسفارة الفلبين بمرور 50 عاماً على العلاقات الثنائية المتينة بين الإمارات والفلبين، بزراعة 50 شتلة من أشجار القرم في منتزه قرم الجبيل، في فعالية تعكس التزام الهيئة بتعزيز التعاون والشراكات مع مختلف الجهات والمؤسسات المعنية بالعمل البيئي في الدولة بما يواكب أهداف "عام المجتمع".

ونُظمت الفعالية ضمن إطار مبادرة القرم - أبوظبي، وحضرها ألفونسو فير سفير جمهورية الفلبين لدى الدولة، وأحمد الهاشمي المدير التنفيذي لقطاع التنوع البيولوجي البري والبحري في هيئة البيئة – أبوظبي، والمهندس عبدالله سعيد الشامسي المدير العام لشركة جزيرة الجبيل للاستثمار.

وتضمنت الفعالية جولة في منتزه قرم الجبيل، للتعريف بأهمية أشجار القرم كأنظمة بيئية حيوية، ودورها في التخفيف من آثار تغير المناخ وجهود الإمارة في الحفاظ عليها، واختتمت الجولة بمشاركة وفد السفارة وعدد من أفراد الجالية الفلبينية بزراعة شتلات القرم.

تضافر الجهود

وقال  أحمد الهاشمي: تعد فعالية زراعة أشجار القرم مع  سفير الفلبين وأعضاء السفارة خطوة مهمة من أجل حماية كوكبنا، إذ تمتص هذه الأنظمة البيئية الحيوية كميات كبيرة من ثاني أكسيد الكربون، مما يساعد في التخفيف من آثار تغير المناخ، وتدعم غنى التنوع البيولوجي، من خلال توفير الموائل للعديد من الأنواع البحرية والبرية. إضافة إلى أن أشجار القرم تعمل كحواجز طبيعية، تحمي السواحل من التآكل وارتفاع مستويات سطح البحر والعواصف.

وأوضح الهاشمي "تجسد هذه المبادرة أهمية تضافر الجهود الجماعية والمسؤولية المشتركة للمحافظة على البيئة، ومن خلال مثل هذا التعاون نمهد الطريق لمستقبل أكثر استدامة".

مصدر للطاقة

وقال  ألفونسو فير: "تتأثر احتياجات الناس، مثل الغذاء والطاقة، بشكل مباشر بتغير المناخ وهي مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالموارد الطبيعية، ونتيجة للطريقة التي تستخدم بها الموارد الطبيعية واستهلاكها الآن، توجد حاجة حقيقية للتأكيد على حمايتها وتنميتها، وخاصة أشجار القرم، والفلبين هي واحدة من البلدان التي تعد أيضاً موطناً لأشجار القرم، والتي يُنظر إليها الآن كمصدر فعال وممتاز للطاقة المتجددة، بسبب العوامل الطبيعية التي تحدث في النظم البيئية التي تنشئها".

مرونة ونمو

وقال المهندس عبدالله سعيد الشامسي: "يشرفنا أن نستضيف هذه المبادرة الهادفة إلى زراعة أشجار القرم التي تنظمها هيئة البيئية – أبوظبي وسفارة الفلبين في منتزه قرم الجبيل، حيث تجسد هذه المحمية الطبيعية التزامنا بالحفاظ على البيئة والاستدامة، إذ تشكل أشجار القرم جزءاً حيوياً من نظامنا البيئي، وتعد رمزاً  قوياً للمرونة والنمو، تماماً مثل العلاقة القوية بين دولة الإمارات والفلبين، هذه المبادرة الرمزية المتمثلة في زراعة أشجار القرم تدل على تفانينا المشترك في رعاية البيئة وأملنا الجماعي في مستقبل مستدام."