جنديان ومدني في بنين (أرشيف)
الأحد 27 أبريل 2025 / 10:29
أدان الاتحاد الأفريقي، السبت "عملاً جباناً" بعد الهجوم الإرهابي في الأسبوع الماضي في شمال بنين، الذي خلف 54 قتيلاً في صفوف الجيش، مؤكداً تصميم المنظمة على "مواجهة الإرهاب" في منطقة الساحل.
وأعلن رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي الجيبوتي محمود علي يوسف في بيان أنه "يدين بحزم الهجوم الإرهابي في 17 أبريل (نيسان) الجاري ضد جيش بنين. ويؤكد مجدداً تصميم الاتحاد الأفريقي على مواجهة الإرهاب في منطقة الساحل".
وفي 17 أبريل (نيسان) هاجم إرهابيون موقعين للجنود في عملية "ميرادور" في بارك دبليو الذي كان منطقة سياحية، وعند شلالات كودو، والمنطقة الحدودية بين بنين، والنيجر، وبوركينا فاسو.
وأعلنت حكومة بنين الأربعاء، مقتل 54 جندياً، في أعلى حصيلة في المنطقة التي يستهدفها بشكل متزايد المتطرفون من بوركينا فاسو، والنيجر.
وأضاف الاتحاد في بيانه "هذا العمل الجبان الذي أدى إلى خسائر كبيرة في الأرواح وسقوط العديد من الجرحى.. يسلط الضوء على الحاجة الملحة لتعزيز التعاون بين الدول المجاورة لمواجهة التهديد المتزايد الذي تشكله الجماعات الإرهابية الناشطة في منطقة الساحل".
أعربت حكومة بنين، الأربعاء، عن أسفها للتعاون الفاشل مع سلطات واغادوغو، ونيامي، اللتين تنشط فيهما جماعات مسلحة موالية للقاعدة أو داعش، دون تسميتهما.
وتتهم بوركينا فاسو والنيجر بقيادة المجلسين العسكريين، بنين بإيواء قواعد عسكرية أجنبية لزعزعة استقرارهما، وهو ما تنفيه كوتونو.