مسلحون موالون للقاعدة في مالي (أرشيف)
الثلاثاء 29 أبريل 2025 / 19:57
تعمل جماعة "نصرة الإسلام والمسلمين" الموالية لتنظيم القاعدة الإرهابي، على ترسيخ وجودها في السنغال وموريتانيا انطلاقاً من المنطقة الحدودية المشتركة جنوب غرب مالي، حيث كثفت الحركة المتطرفة أنشطتها "بشكل كبير"، حسب دراسة جديدة لمعهد تمبكتو.
وتعد هذه الجماعة المتطرفة الأكثر نفوذاً في منطقة الساحل، وتوجد في مالي، والنيجر، وبوركينا فاسو، وتبسط نفوذها بشكل متزايد في دول خليج غينيا.
واستخدم التنظيم المتطرف منطقة كايس في جنوب غرب مالي في السنوات الماضية "للتوغل في موريتانيا والسنغال المجاورتين"، حسب دراسة جديدة نشرها الأحد معهد تمبكتو، مركز الأبحاث في دكار.
وزادت الجماعة في هذه المنطقة العابرة للحدود، أنشطتها العنيفة 7 أضعاف بين 2021 و2024، مستهدفة قوات الأمن، ومراكز الجمارك، والقوافل على الطرق المؤدية إلى باماكو، وموريتانيا، والسنغال، حسب الدراسة.
وأضاف التقرير "يبدو أن لدى جماعة نصرة الإسلام والمسلمين استراتيجية ذات شقين في منطقة المثلث الحدودي لتطويق باماكو، وتوسيع منطقة عملياتها لتشمل أجزاء من موريتانيا والسنغال".
وأوضح باكاري سامبي مدير معهد تمبكتو، أن "الهدف الرئيسي هو قطع طرق الإمداد إلى باماكو بمنطق مزدوج يتمثل في نزع شرعية سلطات مالي، وإنشاء شبكات اقتصادية يمكنها تمويل أنشطة الجماعة في المنطقة".