أنصار الحزب الحاكم في سنغافورة (أ.ف.ب)
السبت 3 مايو 2025 / 20:31
يتجه حزب العمل الشعبي الحاكم في سنغافورة نحو تحقيق فوز ساحق في الانتخابات العامة، التي جرت السبت، وفق ما أظهر فرز جزئي لبطاقات الاقتراع، ما من شأنه منح رئيس الوزراء لورانس وونغ تفويضاً قوياً كان يسعى إليه.
وأظهر فرز بطاقات الاقتراع على 77 من المقاعد فوز الحزب الحاكم بـ68 مقعداً، بالإضافة إلى المقاعد الـ5 التي كان قد حصل عليها لغياب المنافسة، بينما حصل حزب العمال المعارض على 9 مقاعد.
وكان الناخبون في سنغافورة أدلوا بأصواتهم، السبت، في انتخابات برلمانية تمثل أول اختبار حاسم لوونغ، الذي يواجه معارضة قوية في ظل وضع اقتصادي مضطرب.
وشغل حزبه الذي يتولى الحكم منذ عام 1959 الأغلبية الساحقة من مقاعد البرلمان السابق.
وأدلى وونغ (52 عاماً) بصوته ظهراً مرتدياً زياً أبيض، اللون الذي يمثل حزبه، وغادر مركز الاقتراع دون الإدلاء بتصريح للصحافيين.
ويأمل رئيس الوزراء الذي يتولى منصبه منذ مايو (أيار) 2024 في الخروج من هذه الانتخابات أقوى، من أجل اتخاذ تدابير، في ظل اضطراب الاقتصادي العالمي.
وتزامن صعوده إلى السلطة الذي بشّر ببداية عهد جديد بعد عقود من حكم عائلة لي، مع مجموعة تحديات واجهتها سنغافورة.
ويواجه رئيس الوزراء معارضة متزايدة، بسبب فشل الحكومة الحالية في الحد من ارتفاع تكاليف المعيشة وأسعار العقارات.
ورغم أن حزبه لا يزال يتمتع بشعبية كبيرة، لكن هيمنته تراجعت في الانتخابات الأخيرة، مع حرص السكان وخاصة الشباب على إسماع أصواتهم بشكل أكبر.
ودعي نحو 2.76 مليون ناخب إلى اختيار 97 نائباً في البرلمان المكون من مجلس واحد.