الإثنين 5 مايو 2025 / 13:01

أغلى وأندر الكتب والمخطوطات تسرق الأضواء في معرض أبوظبي للكتاب

ضم معرض أبو ظبي الدولي للكتاب 2025، بعضاً من أندر وأثمن الكتب والمخطوطات والرسوم والمصنفات الثقافية والأدبية القديمة، وتجول 24 في أروقة المعرض مستطلعاً بعضاً من تلك الأعمال المميزة.

ومن ذلك كانت مجموعة واسعة من دار "بيتر هارينغتون" اللندنية، التي تشتهر بالكتب النادرة.

 ونستعرض فيما يلي بعض من أغلى وأندر ما جلبت للدورة الحالية من معرض أبوظبي الدولي للكتاب 2025.

رسم أصلي من قصة "ويني ذا بو" – 60 ألف باوند

لوحة صغيرة من الرسوم الأولية للقصة الشهيرة "ويني الدبدوب"، والرسم ظهر للمرة الأولى في القصة المنشورة عام 1957.

كتاب طيور بريطانيا العظمى – 87.500 باوند

الكتاب يعود لعام 1862، وهو من أشهر وأقدم الكتب المعنية بالطيور في بريطانيا، وعرضت الطبعة الأولى منه، برسوم غولد جون، وتميز بدقة رسمه وتلوينه للطيور.

كتب الأقاليم لأبو إسحق الفارسي – 45 ألف باوند

عرضت للبيع في معرض أبو ظبي الدول للكتاب، الطبعة الأولى لهذا الكتاب في عام 1839، وكانت قد كتبت بالعربية من قبل أبو اسحق إبراهيم بن محمد الفارسي الاصطخري (تقريبا 340 هجري / 951-2 ميلادي) وهو أحد أكثر الجغرافيين شهرة.

كتاب القانون في الطب لإبن سينا – 95 ألف باوند

نسخة قديمة تعود لعصر المماليك في القاهرة، للعمل الذي يعد الأشهر والأكثر احتفاء في تاريخ الطب العربي، ويضم 600 وصفة وتفاصيل العقاقير، في مخطوطة نادرة للغاية.

رسم لمشهد من "ألف ليلة وليلة" من عام 1907 – 80 ألف باوند

رسم للبريطاني، دولاك إدموند، صنفته تايمز كأحد أكثر الأعمال المميزة لليالي العربية، والرسم الأصلي بالحبر والألوان المائية أثار إعجاباً واسعاً، وكان إدموند اشتهر بتأثره بالشرق في أعماله.

مصحف من ذهب  - نصف مليون درهم

عرضته دار "أدينا غراز" النمساوية، والتي طالما عرضت في دورات سابقة، بعض الأعمال الدينية والإسلامية القيمة والنادرة، ومن ضمنها نسخة مذهبة من القرآن الكريم كتبت على ورق من الذهب عيار 24 قيراطاً، والتي يوجد منها 10 نسخ في العالم فقط وتقدر قيمتها بـ 500 ألف درهم.

كتاب مقدس مع شعار نبالة عائلة دافينشي – 385 ألف درهم

نسخة من الكتاب المقدس، كانت ملكاً لعائلة دافينشي في وقت ما، وهي "الكتاب المقدس باللاتينية: نسخة مرتبطة بالبابوية مع شعار نبالة عائلة دافينشي"، وجاء من جنوب فرنسا ويعود تاريخه لنحو 1300 م، وكان كلف بإعداده البابا كليمنت الخامس، عند نقل الكرسي البابوي إلى أفينيون، وقد وقع من قبل الناسخ الأصلي ونظراً لأنه أنتج قبل اختراع الطباعة، فقد كتب بالكامل يدوياً.

 

"إنجيل غوتنبرغ: سفر حجيّ" – 195 ألف دولار أمريكي

كما عرضت ورقة من "إنجيل غوتنبرغ: سفر حجيّ"، وهذا الكتاب يعود تاريخه لنحو 1455 م، وتحتوي الورقة على سفر حجيّ كاملاً من إنجيل غوتنبرغ، أول كتاب يطبع في العالم باستخدام حروف معدنية متحركة، وأنتجه يوهانس غوتنبرغ، في مدينة ماينز الألمانية، وقد مثل نقطة تحول في تاريخ التواصل، حيث دشن عصر إنتاج الكتب بكميات كبيرة.