السفير الأمريكي الجديد في بنما كيفن كابريرا (إكس)
السفير الأمريكي الجديد في بنما كيفن كابريرا (إكس)
الجمعة 9 مايو 2025 / 10:57

أمريكا تكشف حقيقة إقامة قواعد عسكرية في بنما

أكد السفير الأمريكي الجديد في بنما، أن الاتفاق المبرم في أبريل (نيسان) الماضي، بين الولايات المتحدة وبنما، لا يتيح إقامة قواعد عسكرية أمريكية في هذا البلد الواقع في أمريكا الوسطى، خلافاً لما تقوله منظمات محلية.

والشهر الماضي، وقّع وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث في بنما اتفاقاً يتيح للولايات المتحدة استخدام 3 قواعد جوية وبحرية في بنما، لتدريبات ومناورات وأنشطة أخرى مدّة 3 سنوات قابلة للتجديد.

وأكد السفير الأمريكي الجديد كيفن كابريرا، أمس الخميس، خلال مؤتمر صحافي من مقرّ إقامته أن "مسألة إنشاء قواعد عسكرية لم ترد في أي مكان من الاتفاق". مشدداً على أن الاتفاق "يعزّز تعاوننا في مجال مكافحة الاتجار بالمخدرات ويحمي القناة".

ودعت بعض المنظمات البنمية إلى التظاهر، احتجاجاً على هذا الاتفاق، مؤكدة أنه ينتهك السيادة الوطنية ويتيح عودة القواعد الأمريكية إلى بنما.

ويعدّ الانتشار العسكري الأمريكي مسألة حسّاسة في بنما، إذ يعيد إلى البنميين ذكريات الحقبة التي كانت فيها الولايات المتحدة، تتمتّع بجيب في المنطقة مع قواعد عسكرية، قبل أن تسلّم إدارة القناة عام 1999.

وأكد السفير الأمريكي المعيّن حديثاً، أن الاتفاق يتماشى مع القانون، وأن الكثير مما يقال في هذا الشأن "زائف". واعتبر أنه "من المؤسف أن يُستخدم ذلك لأغراض سياسية".

من جهته، ردّ أيضاً الرئيس البنمي خوسيه راؤول مولينو على الانتقادات الموجّهة إلى الاتفاق، مؤكداً أن إلغاءه غير وارد. وقال خلال إحاطته الإعلامية الأسبوعية: إن "هذا الاتفاق لا يتضمّن، كما قلنا مراراً وتكراراً، أي شكل من القواعد العسكرية الصريحة أو غير الصريحة". وأكد "ما من تخلٍّ عن أراضٍ.. هم يكذبون".

ويجاهر دونالد ترامب منذ عودته إلى البيت الأبيض في يناير (كانون الثاني) الماضي، بنيّته "استعادة" قناة بنما التي شيّدتها الولايات المتحدة، بحجة أنها باتت "تحت تأثير" الصين.