جانب من اللقاء بين الرئيس عون ولاريجاني (إكس)
جانب من اللقاء بين الرئيس عون ولاريجاني (إكس)
الأربعاء 13 أغسطس 2025 / 15:27

عون للاريجاني: لبنان يرفض التدخل في شؤونه الداخلية

أبلغ الرئيس اللبناني جوزاف عون علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، اليوم الأربعاء أن لبنان يرفض أي تدخل في شؤونه الداخلية من أي طرف.

وأضاف الرئيس عون  في بيان "نرفض أي تدخل في شؤوننا الداخلية من أي جهة... ونريد أن تبقى الساحة اللبنانية آمنة ومستقرة لما فيه مصلحة جميع اللبنانيين من دون تمييز".

وبحسب وسائل إعلام لبنانية، أكد الرئيس عون أنّ "لبنان راغب في التعاون مع إيران ضمن حدود السيادة والصداقة القائمين على الاحترام المتبادل".

لكنه أشار إلى أنّ "اللغة التي سمعها لبنان في الفترة الأخيرة من بعض المسؤولين الإيرانيين، غير مساعدة"، موضحاً أنّ "الصداقة التي نريد أن تجمع بين لبنان وإيران لا يجب أن تكون من خلال طائفة واحدة أو مكوّن لبناني واحد، بل مع جميع اللبنانيين".

وشدد الرئيس عون على أنّ "لبنان وطن نهائي لجميع أبنائه، والدولة اللبنانية مسؤولة من خلال مؤسساتها الدستورية والأمنية عن حماية كافة المكونات اللبنانية".

كما أضاف: "نرفض أي تدخل في شؤوننا الداخلية من أي جهة أتت، ونريد أن تبقى الساحة اللبنانية آمنة ومستقرة لما فيه مصلحة جميع اللبنانيين من دون تمييز".

وأكد أنّ "لبنان الذي لا يتدخل مطلقاً بشؤون أي دولة أخرى ويحترم خصوصياتها ومنها إيران، لا يرضى أن يتدخل أحد في شؤونه الداخلية".

وتابع: "دفع الجميع ثمناً غالياً للاستقواء بالخارج على اللبناني الآخر في الداخل، والعبرة التي يستخلصها اللبنانيون هي أنه من غير المسموح لأي جهة كانت ومن دون أي استثناء حمل السلاح والاستقواء بالخارج". 

وأوضح أنّ "الدولة اللبنانية وقواها المسلحة مسؤولة عن أمن جميع اللبنانيين من دون أي استثناء"، مشيراً إلى أنّ "أي تحديات تأتي من العدو الإسرائيلي أو من غيره، هي تحديات لجميع اللبنانيين وليس لفريق منهم فقط، وأهم سلاح لمواجهتها هو وحدة اللبنانيين".

من جهته، نقل  لاريجاني تحيات الرئيس الإيراني إلى الرئيس عون، مجدداً له الدعوة لزيارة طهران، وأعرب عن رغبة إيران في مساعدة لبنان في مجال إعادة الإعمار.

وقال: "إيران ترغب في تعزيز علاقاتها مع الدولة اللبنانية والشعب اللبناني على كافة الأصعدة"، ونوّه "بالدور الذي يلعبه الرئيس عون في تمتين الوحدة الوطنية وتوحيد الصفوف داخل الطوائف اللبنانية كافة ومع جميع مكونات الشعب اللبناني".

وأكد أنّ "إيران لا تتدخل في الشؤون اللبنانية الداخلية، وما أدليتُ به لدى وصولي إلى بيروت يعكس وجهة النظر الرسمية للجمهورية الإسلامية الإيرانية".

وختم بالقول: "إيران لا ترغب بحصول أي ذرة خلل في الصداقة أو في العلاقات مع الدولة اللبنانية والشعب اللبناني، وهي راغبة في مساعدة لبنان إذا ما رغبت الحكومة اللبنانية بذلك".