مديرة الاستخبارات الأمريكية تولسي غابارد والرئيس دونالد ترامب (أرشيف)
الأربعاء 20 أغسطس 2025 / 20:55
في تصعيد جديد من إدارة ترامب ضد مسؤولين في إدارة أوباما، سحبت مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية تولسي غابارد، التصاريح الأمنية من 37 مسؤولًا سابقاً في أجهزة الاستخبارات، في إطار "التحقيق المتزايد" في تدخل روسيا في الانتخابات الأمريكية في 2016.
ووفق مذكرة لغابارد على وسائل التواصل الاجتماعي، يوم الثلاثاء، فإنها وجّهت رؤساء عدد من وكالات الأمن القومي ،إلى تنفيذ القرار فوراً، بناءً على توجيه من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. واتهمت غابارد المسؤولين المستهدفين بـ"تسييس أو استغلال المعلومات الاستخباراتية لأهداف شخصية أو حزبية"، حسب موقع "بوليتكو".
وقالت غابارد في المذكرة: "نذكّر جميع الموظفين أن التصريح الأمني امتياز، وليس حقاً مكتسباً، ويعتمد على الالتزام المستمر بمبادئ ومسؤوليات مهنتنا. أي خيانة لهذه المعايير تُعرض مهمتنا، وأمن وسلامة الشعب الأمريكي، للخطر".
وشملت قائمة المستهدفين مسؤولين سابقين في مواقع رفيعة في وزارة الخارجية، ووكالة الاستخبارات المركزية، ووكالة الأمن القومي، ووزارة الدفاع، ومجلس الأمن القومي، ومستشارين سابقين لنائب الرئيس وقتها، جو بايدن، وآخرين شاركوا في مراجعة مزاعم التدخل الروسي في انتخابات 2016.
ويُذكر أن المراجعة خلصت إلى أن الكرملين حاول التأثير لصالح ترامب، وهو ما انتقدته إدارة ترامب، حيث أحالت غابارد في الشهر الماضي عدداً من المسؤولين الذين عملوا في التحقيق إلى وزارة العدل، لملاحقتهم جنائياً.
ورد متحدث باسم الرئيس السابق باراك أوباما، على الهجمات في الشهر الماضي، واصفاً مزاعم غابارد بـ "سخيفة ومحاولة ضعيفة لتشتيت الانتباه".