عناصر من الحرس الوطني الأمريكي في واشنطن (رويترز)
الأحد 24 أغسطس 2025 / 21:30
قال زعيم الأقلية الديمقراطية بمجلس النواب الأمريكي حكيم جيفريز، الأحد، إن الرئيس دونالد ترامب لا يملك سلطة نشر قوات في مدينة شيكاغو، في الوقت الذي تقوم فيه وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) بالتخطيط الأولي لنشر محتمل للقوات.
وقال ترامب، وهو جمهوري، إنه من المحتمل أن يوسع حملته على الجريمة لتشمل شيكاغو متدخلاًَ مرة أخرى في مدينة يحكمها الديمقراطيون.
وأشار في وقت سابق اليوم إلى إمكانية نشر قوات في مدينة بالتيمور بولاية ماريلاند، التي يديرها الديمقراطيون أيضاً.
وقال مسؤولون أمريكيون، تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هويتهم، إنه جرى وضع خطة مبدئية في البنتاجون للشكل الذي سيبدو عليه نشر قوات الحرس الوطني في شيكاغو.
بعد لوس أنجليس وواشنطن..إدارة ترامب تخطط لنشر الحرس الوطني في شيكاغو - موقع 24نقلت صحيفة "واشنطن بوست" أمس السبت عن مسؤولين مطلعين، أن وزارة الدفاع الأمريكية تعكف على وضع خطط لنشر قوات عسكرية في شيكاغو، في إطار سعي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للقضاء على الجريمة، والتشرد، والهجرة غير الشرعية.
وأوضح أحد المسؤولين أن الخطط تأتي ضمن جهود الجيش لاستباق أي طلبات من ترامب مشيراً إلى أن كبار المسؤولين في البنتاغون لم يتم إطلاعهم عليها بعد.
ومن المعتاد أن يخطط البنتاغون لعمليات نشر محتملة قبل إصدار أوامر رسمية.
وقال جيفريز إن أي تحرك لنشر قوات في شيكاغو هو محاولة من ترامب لاختلاق أزمة. وانخفض عدد الجرائم، ومنها القتل، في شيكاغو في العام الماضي.
وقال جيفريز لبرنامج لشبكة (سي.إن.إن): "لا يوجد أي أساس أو سلطة لدونالد ترامب للسعي لنشر قوات اتحادية في مدينة شيكاغو".
واستشهد جيفريز بتعليقات أدلى بها جيه.بي بريتزكر الحاكم الديمقراطي لولاية إيلينوي التي تضم شيكاغو الذي قال إنه لا توجد حالة طوارئ تستدعي نشر الحرس الوطني أو أي قوات عسكرية أخرى.
وفي معرض توجيهه انتقادات إلى الحاكم الديمقراطي لماريلاند ويس مور بشأن مستويات الجريمة في بالتيمور، قال ترامب إنه مستعد لنشر قوات هناك أيضاً.
وفي يوليو (تموز)، قالت إدارة الشرطة في بالتيمور إن هذا العام شهد انخفاضاً ملحوظاً في عدد وقائع العنف المسلح مقارنة بالعام السابق. ووفقاً لرئيس البلدية، شهدت المدينة 84 جريمة قتل حتى الآن هذا العام، وهو أقل عدد من جرائم القتل منذ أكثر من 50 عاماً.
وقال ترامب عبر منصة تروث سوشيال: "إذا احتاج ويس مور للمساعدة... فسأرسل ’القوات’، وهو ما يتم في العاصمة القريبة. سأقضي على الجريمة سريعاً".
وكان بعض الحكام الجمهوريين قد أرسلوا المئات من قوات الحرس الوطني إلى واشنطن العاصمة بناء على طلب ترامب. وقد صور الرئيس العاصمة على أنها في قبضة موجة من الجريمة، على الرغم من أن البيانات الرسمية تظهر أن الجريمة انخفضت بالمدينة.
وأكد ترامب اليوم الأحد دون دليل أنه لا توجد الآن جريمة في العاصمة ونسب الفضل في ذلك إلى نشره للقوات والمئات من أفراد إنفاذ القانون الاتحادي.
ويتمتع ترامب بسلطة أقل بكثير على شيكاغو وبالتيمور مقارنة بسلطته على مقاطعة كولومبيا التي تضم العاصمة، حيث يتمتع كرئيس بنفوذ أكبر.
ويتضمن الباب العاشر من قانون الولايات المتحدة، وهو قانون اتحادي يحدد دور القوات المسلحة الأمريكية، بندا يسمح للرئيس بنشر وحدات الحرس الوطني لصد غزو أو لقمع تمرد أو للسماح للرئيس بتنفيذ القانون.
واستشهد ترامب بهذا البند، المعروف باسم البند 12406، عندما أرسل وحدات من الحرس الوطني إلى كاليفورنيا في وقت سابق من هذا العام لمواجهة احتجاجات، على الرغم من اعتراضات حاكم الولاية جافين نيوسوم.