قوارب المهاجرين قبالة سواحل موريتانيا (إكس)
السبت 30 أغسطس 2025 / 00:07
انتُشلت 69 جثة على الأقل، وما زال عشرات الأشخاص في عداد المفقودين، بعد أكثر من 48 ساعة على غرق زورق مهاجرين قبالة سواحل موريتانيا، التي تُعدّ محطة انطلاق العديد من الأفارقة الساعين للوصول إلى أوروبا.
وقال مسؤول في خفر السواحل الموريتانيين، الجمعة، إن القارب الذي كان يقل 160 شخصاً انقلب، فجر الأربعاء الماضي، "قبالة سواحل امحيجرات"، البعيدة نحو 80 كيلومتراً شمال العاصمة نواكشوط. وأضاف "بلغ عدد الجثث المنتشلة 69".
وكان أورد في وقت سابق مصرع 49 شخصاً، وإنقاذ 17 راكباً، وفقدان نحو 100.
وموريتانيا، الدولة الصحراوية نوعاً ما والواقعة في غرب أفريقيا ويحدها أكثر من 700 كيلومتر من ساحل المحيط الأطلسي، أصبحت في السنوات الأخيرة نقطة انطلاق للعديد من المهاجرين من جميع أنحاء القارة، الذين يحاولون الوصول إلى أوروبا من طريق البحر.
وأشار قائد خفر السواحل الموريتاني إلى أن القارب "غادر غامبيا قبل أسبوع وعلى متنه سنغاليون وغامبيون. وعندما رأى مهاجرون على متن الزورق أضواء بلدة على ساحل موريتانيا على بعد حوالي 80 كيلومتراً شمال شرق نواكشوط، تحرّكوا إلى جانب واحد ما أدى إلى انقلاب القارب".
وفي أواخر يوليو (تموز) الماضي، أعلنت السلطات الموريتانية أنها أنقذت عشرات المهاجرين من غرب أفريقيا قبالة سواحلها، بعد تعطل قاربهم، الذي كان قد غادر غينيا قبل 11 يوماً.

ولقي آلاف المهاجرين حتفهم في السنوات الأخيرة، أثناء محاولتهم الهجرة عبر البحر من شمال أفريقيا إلى إسبانيا، وخصوصاً إلى جزر الكناري الإسبانية، قبالة الساحل الشمالي الغربي لأفريقيا.
ولقي 10457 مهاجراً حتفهم أثناء محاولتهم الوصول إلى إسبانيا من طريق البحر في العام 2024، وفقاً لمنظمة "كاميناندو فرونتيراس" غير الحكومية.

وتباطأت وتيرة الهجرة بشكل ملحوظ في الأشهر الأخيرة، بعد أن شهد عام 2024 وصول عدد غير مسبوق من المهاجرين إلى جزر الكناري بلغ 46843، بحسب وزارة الداخلية الإسبانية.
وسجلت الوزارة وصول 10882 شخصاً بين يناير (كانون الثاني) ومنتصف مايو (أيار) الماضيين، أي بانخفاض قدره 34.4% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق.