العالم الأمريكي فريد رامسديل
الثلاثاء 7 أكتوبر 2025 / 15:49
تعذّر إبلاغ الأمريكي فريد رامسديل بفوزه بجائزة نوبل في الطب التي منحت أمس الاثنين، إذ يمضي وقته حالياً في رحلة مشي في الطبيعة منقطعاً عن شبكة الاتصالات.
ومنحت الجائزة لعام 2025 إلى رامسديل ومواطنته ماري إي. برونكو، والعالم الياباني شيمون ساكاغوتشي، تقديراً لأبحاثهم حول كيفية تحكم الجسم في الجهاز المناعي، وأعلنت لجنة نوبل في بيان أن الجائزة تُقدّر "اكتشافاتهم المتعلقة بالتحمل المناعي المحيطي".
إلا أن رامسديل يعيش "أفضل أيامه" وهو "منقطع عن التواصل"، ويمضي وقته في رحلة مشي في الطبيعة، بحسب ما أفاد متحدث باسم "سونوما بيوثيرابيوتكس"، وهي شركة للتكنولوجيا الحيوية في سان فرانسيسكو، يعمل فيها الباحث البالغ من العمر 64 عاماً.
جائزة نوبل في الطب 2025 تذهب لـ 3 علماء من أمريكا واليابان - موقع 24 أعلنت الهيئة المانحة لجائزة نوبل في الطب اليوم الإثنين، فوز العالمين الأمريكيين ماري برونكو وفريد رامسديل، والياباني شيمون ساكاغوتشي بجائزة نوبل في الطب لعام 2025، تقديراً لأبحاثهم المتعلقة بالتحمل المناعي الطرفي، وكيفية منع الجهاز المناعي من إيذاء الجسم.
ونتيجة لذلك، تعذّر على اللجنة التواصل معه، وقال جيفري بلوستون، صديق رامسديل وأحد مؤسسي "سونوما بيوثيرابيوتكس"، بأنه لم يتمكن كذلك من التواصل معه.
وقال: "لقد حاولت التواصل معه بنفسي. أعتقد أنه يجول سيراً في المناطق الريفية النائية في (ولاية) آيداهو" الأمريكية، ووجدت اللجنة كذلك صعوبة في الاتصال ببرونكو المقيمة أيضاً على الساحل الغربي للولايات المتحدة، نظراً لفارق التوقيت مع ستوكهولم (تسع ساعات)، لكنها تمكنت من ذلك في نهاية المطاف.
وقال توماس بيرلمان، الأمين العام للجنة الجائزة "طلبت منهما (رامسديل وبرونكو) معاودة الاتصال بي في حال كان ذلك ممكناً".
بريطاني وفرنسي وأمريكي.. جائزة نوبل في الفيزياء 2025 تذهب لـ3 علماء - موقع 24أعلنت الهيئة المانحة لجائزة نوبل في الفيزياء اليوم الثلاثاء، فوز العلماء البريطاني جون كلارك، والفرنسي ميشال ديفوريه، والأمريكي جون مارتينيس، بجائزة نوبل في الفيزياء لعام 2025 "لاكتشافهم نفقاً ميكانيكياً كمياً عيانياً وتكميماً للطاقة في دائرة كهربائية".
وشرحت لجنة نوبل أن الفائزين الثلاثة اكتشفوا "الخلايا الحارسة للجهاز المناعي، أي الخلايا التائية التنظيمية (أو الكابحة)، التي تمنع الخلايا المناعية من مهاجمة أجسامنا".
ولاحظت اللجنة أن اكتشافاتهم أرست بالتالي "أسس مجال بحثي جديد، وحفّزت التوصّل إلى أدوية جديدة، منها مثلاً ما هو للسرطان وأمراض المناعة الذاتية".