سفينة من أسطول الصمود العالمي في الطريق إلى غزة قبل اعتراضها (أرشيف)
الأربعاء 8 أكتوبر 2025 / 00:16
أكد نشطاء إيرلنديون عادوا إلى دبلن الجمعة، بعد أن احتجزتهم إسرائيل، ورحّلتهم لمحاولتهم إدخال مساعدات من البحر إلى غزة، إنهم مستعدون للمحاولة مجدداً، رغم ما وصفوه بـ"سوء معاملة" تعرّضوا له في سجن إسرائيلي.
وقال بادي أودونوفان لصحافيين في مطار دبلن، بعد عودته مع 4 نشطاء آخرين حاولوا كسر حصار إسرائيل لغزة: "هناك أسطول آخر يجهز حالياً وسنعود في أسطول آخر". واستقبل نحو 100، النشطاء بالهتاف والشعارات المؤيدة للفلسطينيين، وعانقهم ذووهم والدموع تنهمر من عيونهم.
إذلال وتركيع واستهداف النساء..أسطول الصمود يتهم إسرائيل بإهانة الناشطين - موقع 24أكد منظمون لأسطول المساعدات المتجه إلى غزة الذي اعترضته القوات الإسرائيلية الأسبوع الماضي، اليوم الإثنين، أن المشاركين في الأسطول تعرضوا لإساءات جسدية، ولفظية.
واعترضت إسرائيل سفن "أسطول الصمود العالمي" في الأسبوع الماضي، وقالت الشرطة إن أكثر من 470 كانوا على متن السفن، اعتقلوا.
وروى الكوميدي تاد هيكي الظروف السيئة التي احتُجزوا فيها في سجن في إسرائيل، بما في ذلك منع الحصول على الأدوية، ومياه الشرب النظيفة، الأمر الذي أكده نشطاء آخرون في الأسطول. وتابع "أن تلمس لمس اليد ما يبدونه من سادية ولاإنسانية كان أمراً صادماً جداً لي".
غير أن إسرائيل ترفض الاتهامات بسوء المعاملة، وقالت إن الأسطول امتداد لحركة حماس التي تحكم قطاع غزة.
وقال هيكي: "مبرر هذه المعاملة هو هذا الارتباط الوهمي" مع حماس. وتابع، "يمكنكم رؤية الذين خرجوا من المطار اليوم، هل يبدو لكم أنهم متعطّشين للدماء؟".
بعد اعتراض أسطول الصمود.. مليون متظاهر في روما تأييداً للفلسطينيين - موقع 24احتشد آلاف في وسط روما، السبت، في احتجاجات لليوم الرابع على التوالي، منذ اعتراض إسرائيل أسطول الصمود، الذي كان يحاول إيصال مساعدات إلى غزة، واحتجاز مشاركين فيه.
وشدّد هيكي على أن المعاملة والترحيل لن "يثنياه". وقال: "أنا سعيد لقضاء بقية حياتي في محاولة إسقاط دولة الفصل العنصري هذه"، وشدّد على أن الأساطيل "لن تتوقف".
وأشار أودونوفان إلى أنه كان متخوّفاً من منعه من العودة إلى وطنه بسبب المعاملة التي لقيها من جنود إسرائيليين. وقال:"كنّا نشرب مياهاً غير نظيفة من حمّام واحد في زنزانة لثمانية رجال، مع نحو 15 إلى 20 في كل زنزانة". وتابع "البعض لم يكن لديهم فرش، كان علينا تقاسم الفراش على الأرض. جرّدونا من ملابسنا عندما وصلنا".