شيرين عبد الوهاب (أرشيفية)
الأربعاء 15 أكتوبر 2025 / 19:49
أصدرت محكمة النقض المصرية، اليوم الأربعاء، حكماً نهائياً لصالح الفنانة شيرين عبد الوهاب ضد شركة روتانا للصوتيات والمرئيات، بعد أن قضت برفض الطعن المقدم من الشركة، لتؤيد بذلك الأحكام السابقة التي أنصفت الفنانة المصرية في خلافها المستمر مع الشركة المنتجة.
وأوضحت المحكمة في حيثيات حكمها عدم قبول الطعن رقم 11834 لسنة 95 قضائية، المقدم من شركة روتانا ضد شيرين، وألزمت الشركة بالمصروفات ومبلغ مائتي جنيه مقابل أتعاب المحاماة، ليصبح الحكم باتاً ونهائياً لا يجوز الطعن عليه.
من جانبه، أكد المستشار القانوني ياسر قنطوش، محامي شيرين، أن هذا الحكم يمثل انتصاراً قانونياً حاسماً لموكلته بعد سلسلة من القضايا المتبادلة مع الشركة، مشيراً إلى أن الحكم يضمن لشيرين الحق الكامل في إصدار أغانيها والتعاقد مع أي جهة إنتاجية دون أي قيود أو شروط.
بعد البيانات النارية المتبادلة.. شيرين تتراجع وتنهي الخلاف مع محاميها - موقع 24أنهت الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب خلافها مع محاميها المستشار ياسر قنطوش بعد أيام من تبادل البيانات والتصريحات المثيرة للجدل، مؤكدة أن ما جرى لم يكن سوى "سوء تفاهم عابر" سرعان ما انتهى بالتصالح وإعادة التأكيد على علاقة الصداقة والثقة بينهما.
وأضاف قنطوش أن هذا القرار يأتي بعد أحكام سابقة رفضت فيها المحكمة طلب "روتانا" بوقف تنفيذ حكم التعويض الذي حصلت عليه شيرين، والبالغ مليوني جنيه مصري، نتيجة حذف بعض أغانيها من موقع "يوتيوب" ومنصات التواصل الاجتماعي، في مخالفة صريحة لشروط التعاقد المبرم بين الطرفين.
وكانت الخلافات بين شيرين وشركة روتانا قد بدأت قبل أعوام، إثر نزاع حول بنود عقد إنتاج فني، وتبادلت الجهتان الاتهامات بشأن الالتزام ببنود الاتفاق وتنفيذه، قبل أن تتطور القضية إلى مسار قضائي طويل انتهى الآن لصالح الفنانة المصرية.
روتانا تستغل شيرين عبدالوهاب في الترويج لألبوم حسام حبيب.. ما القصة؟ - موقع 24في خطوة دعائية مبتكرة، أطلقت شركة "روتانا" حملة غير تقليدية تروج فيها لألبوم الفنان حسام حبيب، والذي يحمل اسم "سبتك"، مستخدمة صورة له مرفقة بنص يُحاكي دعوى قضائية، ما أثار تفاعلاً واسعاً على مختلف المنصات.
وفي سياق متصل، لا تزال شيرين عبد الوهاب تواجه قضايا أخرى أمام القضاء المصري، من بينها القضية المقامة ضدها من مدير حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، الذي اتهمها بالسب والقذف عبر رسائل نصية وعبارات وُصفت بأنها "مسيئة"، وهي القضية التي أجّلت المحكمة الاقتصادية بالقاهرة النظر فيها إلى جلسة لاحقة، بعد أن تضمنت أوراقها تسجيلات صوتية ومحادثات موثقة فنياً.