الأربعاء 15 أكتوبر 2025 / 19:30
أطلقت حكومة دولة الإمارات، والمنتدى الاقتصادي العالمي، فعاليات مجالس المستقبل العالمية والأمن السيبراني 2025 في دبي، بحضور الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي، والشيخ محمد بن راشد بن محمد بن راشد آل مكتوم، ومحمد القرقاوي، وزير شؤون مجلس الوزراء والرئيس المشارك لمجالس المستقبل العالمية، إلى جانب مشاركة أكثر من 700 خبير، ومسؤول من 93 دولة.
وأكد محمد القرقاوي أن تجربة المجالس، تجسد رؤية الإمارات في تعزيز التعاون الدولي وصناعة المستقبل عبر منصات حوار مفتوحة، مشيراً إلى أن المجالس أصبحت منصة عالمية لتصميم فكر المستقبل، وتطوير الحلول المبتكرة، وتشكل اليوم أحد المكونات الأساسية في صياغة أجندة المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس.
تصميم المستقبل
وخلال الجلسة الافتتاحية، شددت عهود الرومي، وزيرة دولة للتطوير الحكومي والمستقبل، على أن الشباب محور أساسي في تصميم المستقبل، مؤكدة أن العالم يعيش مرحلة تحولات تاريخية متسارعة تتطلب إعادة النظر في النماذج التنموية، وبناء الثقة، وترسيخ حوكمة أخلاقية للذكاء الاصطناعي. وأشارت إلى أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يضيف 7 تريليونات دولار للاقتصاد العالمي بحلول 2030، في حين قد تبلغ كلفة التهديدات السيبرانية 20 تريليون دولار سنوياً، ما يجعل الأمن الرقمي والمرونة التقنية ركائز رئيسية لمستقبل الازدهار.
تعاون دولي
من جانبه، أكد بورغ برينده، الرئيس والرئيس التنفيذي للمنتدى الاقتصادي العالمي، أن العالم يعيش مرحلة من الشك، والتجزؤ الجيوسياسي، رغم التقدم التكنولوجي الهائل، داعياً إلى تعزيز التعاون الدولي، مشيراً إلى أن اجتماع دافوس المقبل، سينعقد تحت شعار "روح الحوار"، وأن الإمارات هي المكان الأمثل لتجسيد هذه الروح بما تمثله من قيم الابتكار والانفتاح، والتعاون العالمي.