الإرهابي الفرنسي من أصل سنغالي عمر أومسين (أرشيف)
الأربعاء 22 أكتوبر 2025 / 18:26
استمرت الاشتباكات بين قوات الأمن العام السوري، ومسلحين أجانب في منطقة حارم بريف محافظة إدلب، قرب الحدود السورية التركية.
وقالت مصادر محلية في مدينة حارم إن اشتباكات عنيفة اندلعت فجر الأربعاء عندما حاولت قوات الأمن العام دخول مخيم حارم الذي يضم مقاتلين فرنسيين ولكنها جوبهت بالرصاص ما أدى لطلب تعزيزات، وصلت مع سيارات مصفحة، وناقلات جند، لكن إطلاق الرصاص تواصل.
وأضافت المصادر، أن الاشتباكات توسعت بعد محاصرة قوات الأمن المخيم، والسماح لعدد من الأسر بالخروج، وأن المقاتلين الأجانب بدأوا استهداف قوات الأمن بالأسلحة المتوسطة والرشاشات.
وكشفت مصادر مقربة من الأمن السوري أنها لا تستهدف المقاتلين الأجانب، بل مجموعة احتجزت طفلة تلقت قوات الأمن العام بلاغاً من والدتها عن خطفها، وأكدت المصادر أن العملية مستمرة لفرض الأمن في المخيم واعتقال الذين يحاولون "إدارة المخيم خارج سلطة الدولة وإدارته بعقلية الفصائل".
ويعتبر مخيم المهاجرين في منطقة حارم على الحدود السورية التركية معقل المقاتلين الفرنسيين، ويعرف بكتيبة الغرباء، ويقودها الفرنسي من أصل سنغالي عمر أومسين، المطلوب والمتهم بالإرهاب في فرنسا.
ويضم المخيم عشرات الأجانب مع عائلاتهم، ويقدر عددهم بحوالي 10 آلاف مقاتل أغلبهم من أيغور، وأوزبك وأوروبيون، وهذه أول مواجهة مباشرة بين الحكومة ومقاتلين أجانب في سوريا.