الرماد البشري في صحراء لاس فيغاس
الجمعة 31 أكتوبر 2025 / 19:54
في حادثٍ صادم أثار ذهول السلطات والمواطنين، عثر أحد السكان المحليين على أكثر من 300 كومة من بقايا بشرية في صحراء قاحلة تقع بالقرب من بلدة سيرشلايت الريفية، على بُعد نحو ساعة من مدينة لاس فيغاس الأمريكية.
وقع الاكتشاف في 28 يوليو (تموز) الماضي، حين لاحظ رجل أثناء مروره بالصحراء وجود عشرات الأكوام الغريبة المنتشرة على مساحة واسعة.
وبعد التحقيق، تبيّن أن هذه الأكوام ليست سوى رماد بشري يُقدّر بنحو 315 مجموعة من الرفات، بحسب ما نشرته "ذا صن" البريطانية.
وتشير قناة "8 نيوز" الأمريكية، إلى أن بعض الأكوام احتوت على روابط بلاستيكية تُستخدم عادة في دور الجنازات لإغلاق أكياس الرماد، إلى جانب بقايا جرار خزفية مكسورة، ما أثار شكوكاً حول مصدرها وطريقة التخلص منها.

ومع تدهور حالة الرماد بفعل الحرارة والرمال، أصبح من المستحيل تقريباً تحديد هوية أصحاب الرفات أو معرفة عددهم الدقيق، الأمر الذي ترك العائلات المحلية في حالة قلق وغموض مؤلم.
تحقيقات موسعة
بدوره، أكد مكتب إدارة الأراضي الأمريكي أن الأكوام التي تم العثور عليها هي بالفعل بقايا بشرية، مشيراً إلى أن التحقيقات في الواقعة لا تزال جارية منذ أغسطس (آب) الماضي.
وتشير التقديرات الأولية إلى أن دار جنازة في جنوب نيفادا قد تكون هي المسؤولة عن التخلص من الرماد بهذه الطريقة، في خرقٍ واضح للقانون الذي يُلزم مؤسسات الدفن بالحفاظ على كرامة الرفات البشرية.
ورغم أن قوانين ولاية نيفادا لا تحظر نثر الرماد في الأراضي الخاصة بموافقة المالك، إلا أنها تمنع إلقاء البقايا لأغراض تجارية، ما يجعل ما حدث انتهاكاً مُحتملاً للقوانين الفيدرالية.
سرداب تذكاري
في محاولة لتصحيح الوضع، تولّت شركة "Palm Mortuaries and Cemeteries" جمع الرفات المنتشرة في الصحراء، ووضعتها في جرار ، تمهيداً لدفنها في سرداب تذكاري داخل إحدى المقابر في جنوب نيفادا.
فيل يدهس طفلة في إندونيسيا بعد هجوم مفاجئ - موقع 24أفادت وسائل الإعلام المحلية بأن فيلاً برياً دهس طفلة تبلغ من العمر 8 أعوام في جزيرة سومطرة الإندونيسية، مما أسفر عن إصابتها بجروح تهدد الحياة، ونقلت وسائل الإعلام عن السلطات أن قطيعاً من الأفيال كان دخل منطقة سكنية على مشارف بيكانبارو، عاصمة إقليم رياو، أمس الخميس.
من جانبها، قالت سيلينا دي لولو، رئيسة المؤسسة، في تصريحاتها: "من المهم أن نتأكد من أن هؤلاء الأشخاص لن يُنسَوا، ربما لم تكن هذه الطريقة التي أرادوا أن يُتذكّروا بها، لكن واجبنا أن نمنحهم مكاناً لائقاً وهادئا".
وأضافت: "من المهم لمجتمعنا ومهنتنا أن نظهر مدى احترامنا لهؤلاء الأشخاص، وأن نعيد إليهم ما يستحقونه من كرامة".
اتهامات ونفي
فيما كشفت مصادر محلية أن دار جنازة أُغلِقت مؤخراً قد تكون وراء عملية الإلقاء الجماعي، غير أن ممثلًا عن الشركة نفى تماماً هذه الاتهامات، فيما لم تُعلن السلطات بعد عن الجهة المتورطة رسمياً.