القوات الفرنسية المتواجدة في مالي (أرشيف)
الجمعة 21 نوفمبر 2025 / 18:12
أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية، اليوم الجمعة، أن باريس "قررت تعديل هيكلها الدبلوماسي والقنصلي في مالي"، عبر خفض عدد موظفيها في ظل تدهور الوضع الأمني في البلاد.
وأوضحت الخارجية الفرنسية أنّ "هذا القرار اتُّخذ في ضوء الوضع الراهن، وعلى غرار ما بادر إليه عدد من شركائها"، في إشارة إلى الولايات المتحدة والمملكة المتحدة اللتين أجلتا موظفيهما "غير الأساسيين". ولم تحدد الوزارة عدد الأشخاص المعنيين.
ولم تتغير التعليمات الموجّهة لنحو 4 آلاف مواطن فرنسي موجودين في مالي، منذ الدعوة في 7 نوفمبر (تشرين الثاني) الجاري، للاستعداد للمغادرة على نحو موقت في أقرب وقت ممكن عبر الرحلات الجوية التجارية المتاحة.
وتوصي فرنسا بشدة بعدم السفر إلى مالي لأي سبب من الأسباب.
وتواجه مالي منذ عام 2012 أزمة أمنية حادة، تغذّيها أعمال عنف تشنّها جماعات تابعة لتنظيمي القاعدة وداعش الإرهابيين، بالإضافة إلى جماعات إجرامية محلية.
وفرضت التنظيمات الإرهابية حصاراً على واردات الوقود، مما أدى إلى شلّ النشاط الاقتصادي.