لقطات من الحدث
لقطات من الحدث
الإثنين 24 نوفمبر 2025 / 15:33

بعد 10 آلاف عام من الخمود.. بركان إثيوبي يثور ويثير القلق بدول عربية مجاورة

ثار بركان هايلي غوبي، الخامل منذ آلاف السنين في إثيوبيا، يوم الأحد حوالي الساعة 8:30 صباحاً بتوقيت جرينتش، مسجلاً أول نشاط بركاني منذ نحو 10,000 عام.

 وأظهر الثوران أعمدة رماد شاهقة امتدت في الغلاف الجوي على ارتفاع بين 10 و15 كيلومتراً، مصحوبة بانبعاثات كبيرة من غاز ثاني أكسيد الكبريت، ما يعكس قوة الانفجار البركاني واستثنائيته في التاريخ الحديث للمنطقة.

موقع البركان

يقع بركان هايلي غوبي ضمن سلسلة جبال إرتا أليه، على بُعد نحو 15 كيلومتراً جنوب شرق بركان إرتا أليه المعروف ببحيرة حممه البركانية الدائمة.

هذه المنطقة النائية وغير المأهولة ساعدت في الحفاظ على هدوء البركان لآلاف السنين، لكنها صعّبت أيضاً عمليات الرصد المباشر، مما جعل الاعتماد الأكبر على الأقمار الصناعية وبيانات المراقبة الفضائية.

تفاصيل الثوران واللقطات المصورة

أطلقت الانفجارات أعمدة رماد ضخمة تراوحت بين 10 و15 كيلومتراً، وانجرفت السحب الرمادية الكثيفة عبر البحر الأحمر لتصل إلى أجزاء من جنوب غرب شبه الجزيرة العربية، بما فيها اليمن وعُمان، بحسب موقع "volcanodiscovery".

وأظهرت الصور الفضائية لحظة الانفجار المباشر وتدفق الحمم البركانية في بعض مناطق البركان، ما وفر للعلماء والباحثين مواد بصرية لدراسة النشاط البركاني وتحليل انبعاث الغازات.

قوة الانفجار وانتقال الأبخرة

امتدت أعمدة الرماد والغازات القوية عبر البحر الأحمر إلى اليمن وعُمان، ما دفع سلطات الطيران والبيئة إلى متابعة دقيقة لتقييم تأثيرها المحتمل على جودة الهواء ومسار الرحلات الجوية. 

كما أصدرت سلطات البيئة العمانية تحذيرات حول انبعاث الغازات والرماد، مع التأكيد على عدم رصد أي ارتفاع في مستويات التلوث حتى الآن عبر 68 محطة مراقبة منتشرة في البلاد.

ثورة نادرة للبركان

ويُعد هذا الثوران حدثاً نادراً على مستوى العالم، إذ لم يُسجل أي نشاط بركاني حديث له، ما يجعله مركز متابعة علمية دقيقة لدراسة البراكين الخامدة وسلوكها المحتمل مستقبلاً. 

فيديو: سمكة عملاقة تبتلع رجلاً قبل نجاته بأعجوبة.. حقيقة ما حدث - موقع 24أثار انتشار مقطع قصير يُظهر ابتلاع سمكة ضخمة لرجل قرب ضفة نهر تفاعلاً واسعاً بعد أن تداولته صفحات عدة بوصفه حادثاً حقيقياً.

كما يوفر فرصة فريدة للعلماء لمراقبة التأثيرات البيئية والانبعاثات الغازية والرمادية في منطقة منخفض داناكيل، إحدى أكثر المناطق حرارة وصعوبة للوصول إليها على الأرض.