الثلاثاء 25 نوفمبر 2025 / 15:13
بعد خمس سنوات من وفاة الأسطورة دييغو أرماندو مارادونا في 25 نوفمبر 2020، لا يزال الحزن على رحيله والمشاعر الجياشة تجاهه تسيطر على مدينة نابولي، حيث تنتشر التكريمات لـ"الفتى الذهبي" في كل زاوية.
ووصف لويجي المقيم في نابولي شعور أهل المدينة بوفاة مارادونا بأنه "كأن فرداً من العائلة قد مات"، مشيراً إلى أن النجم الأرجنتيني، الذي قاد نابولي للفوز بلقبين للدوري وكأس الاتحاد الأوروبي، رمز "مهم جداً لنابولي" و"شيء لن يموت أبداً".

ويقول الأرجنتيني خوان بابلو، الذي استقر في نابولي بسببه، إن سبب استمرار تذكره هو أنه "اتخذ مواقف ضد السلطة" بدلاً من الجلوس مع الأقوياء، ولهذا السبب "من السهل جداً أن تحبه شعوب مثل أهل نابولي، وهم شعوب مهمشة".
وتحيي المدينة الذكرى سنوياً بالعديد من الفعاليات، ويبقى "لارجو مارادونا" المزار الأبرز، حيث تتجمع الجماهير عند اللوحة الجدارية الشهيرة والتي أعيدت مؤخراً إلى مكانها بعد اتفاق مع البلدية.