اشتباكات بين الشرطة ومحتجين في بنغلاديش قبل إسقاط رئيسة الحكومة السابقة (أرشيف)
اشتباكات بين الشرطة ومحتجين في بنغلاديش قبل إسقاط رئيسة الحكومة السابقة (أرشيف)
الإثنين 1 ديسمبر 2025 / 17:23

برلمانية بريطانية..بنغلادش: سجن ابنة شقيقة رئيسة الحكومة المخلوعة

أمرت محكمة في بنغلادش الإثنين بسجن الشيخة ريحانة، شقيقة رئيسة الوزراء السابقة الشيخة حسينة، 7 أعوام بتهمة الفساد، في بعد الاستيلاء على قطع أراضٍ مربحة في العاصمة.

وحُكم على ابنة ريحانة، توليب صديق، وهي نائب بريطانية، بالسجن عامين في القضية نفسها، حسب مدّعي هيئة مكافحة الفساد، خان معين الحسن.

وبعد الحُكم عليها في الشهر الماضي بالإعدام بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية، صدر حكم على الشيخة حسينة و14 مسؤولاً حكومياً آخرين بالسجن 5 أعوام. ولجأت رئيسة الوزراء السابقة، 78 عاماً، إلى الهند منذ الإطاحة بها في العام الماضي عقب انتفاضة طلابية، لكن مكان ريحانة لا يزال مجهولاً.

وبعد أن استقالت من منصبها وزيرة بريطانية لمكافحة الفساد في يناير (كانون الثاني) الماضي، لورود اسمها في التحقيقات في فساد في بنغلادش، وصفت توليب الإجراءات القضائية بـ "مهزلة من البداية إلى النهاية".

وقال الحسن إن لدى الادّعاء تفاصيل مراسلات صديق مع صلاح الدين أحمد، السكرتير الأول لرئيسة الوزراء آنذاك، تكشف دورها في القضية. وأوضح الحسن "أصرت توليب على أن تخصّص خالتها الشيخة حسينة قطع أراضٍ لوالدتها، وإخوتها، وأخذت هي نفسها 3 قطع، واحدة لها، واثنتان لابنيها". وأضاف أن توليب "اتصلت بأحمد، وتواصلت معه عبر تطبيقات مشفّرة، والتقت به أثناء وجودها في دكا".

وفي تلاوته الحكم، قال القاضي ربيع العالم، إن "للمحكمة كامل الصلاحية في محاكمة أي مواطن، داخل البلاد أو خارجها".

ونددت حسينة في بيان، بالحكم الأخير. وقالت: "لا يوجد بلد خالٍ من الفساد. لكن التحقيق في الفساد يجب أن يكون بطريقة لا تُعتبر فساداً في حد ذاتها. لقد فشلت هيئة مكافحة الفساد في هذا الاختبار اليوم".

وقال الادعاء العام، إن الحكومة الانتقالية ستُبلغ السلطات البريطانية بالحكم الصادر الإثنين. وقالت توليب صديق،  43 عاماً، إنها ترفض أن "تنشغل بسياسة بنغلاديش القذرة". وأضافت في بيان "نتيجة هذه المحكمة الصورية متوقعة بقدر ما هي غير مبررة". وتابعت "آمل أن يواجه ما يسمى بـالحكم هذا بالازدراء الذي يستحقه".

وتشهد بنغلاديش اضطرابات سياسية منذ نهاية حكم حسينة، مع عنف في حملة الانتخابات المقررة في فبراير (شباط) 2026.

وسقط 1400 قتيل على الأقل، معظمهم مدنيون، حسب الأمم المتحدة، خلال الاحتجاجات الشعبية التي قادها طلاب في يوليو (تموز) وأغسطس (آب) 2024، والتي أجبرت الشيخة حسينة على الاستقالة ومغادرة البلاد بعد 15 عاماً من السلطة، بيد من حديد.