متحف زايد الوطني
الأربعاء 3 ديسمبر 2025 / 13:50
يعد متحف زايد الوطني، الذي افتتحه أمس الثلاثاء، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، بحضور أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، تحفة معمارية، مستوحاة من شكل جناح الصقر أثناء التحليق، تكريماً لجهود الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وشغفه بالبيئة والتراث الوطني.
ويقع الصرح الوطني الثقافي في قلب المنطقة الثقافية في السعديات، وتعلو المتحف خمسة هياكل فولاذية مستوحاة من جناح الصقر، وتتبع في تصميمها مبادئ أبراج الرياح التقليدية "البراجيل" التي كانت تستخدم لتبريد المنازل في المنطقة منذ قرون، ما يعكس دمج الحداثة بالتراث.



المبنى من الداخل
وصممت المساحات الداخلية على منطقة مرتفعة تحاكي تضاريس الدولة، ومحفورة جزئياً في الأرض للاستفادة من الخصائص الحرارية الطبيعية، حيث يمر الهواء عبر أنابيب تحت الأرض ليساهم في تبريد المكان بشكل مستدام ومريح.


حديقة المسار
وتحكي حديقة المسار قصة الشيخ زايد من خلال مناظر طبيعية وصحراوية وواحات ومناطق حضرية، مستلهمة من بيئته المفضلة، كما تعرض الحديقة نظام الري التقليدي بالأفلاج والنباتات المحلية التي تزدهر في مناخ الإمارات، لتعكس الاهتمام بالاستدامة وحفظ التراث الطبيعي.



ويجمع المتحف بين تقنيات الاستدامة القديمة والحديثة، ليكون رمزاً للتراث المعماري والثقافي الإماراتي، ومقصداً للزوار للاطلاع على تاريخ الدولة وإرث مؤسسها.