عناصر من الشرطة التونسية في مواجهة محتجين (أرشيف)
الأحد 14 ديسمبر 2025 / 09:00
قال شهود إن اشتباكات اندلعت لليلة ثانية على التوالي، أمس السبت، بين الشرطة التونسية وشبان غاضبين في مدينة القيروان وسط البلاد، بعد وفاة رجل عقب مطاردة نفذتها الشرطة تلاها عنف ضده، وفقاً لما ذكرته عائلته.
وتشهد تونس تفاقم توترات سياسية واجتماعية، وسط موجة احتجاجات متزايدة واضرابات في عدة قطاعات، ودعوة من الاتحاد العام التونسي للشغل لإضراب وطني الشهر المقبل.
وفي الأسابيع الماضية، احتج أيضاً آلاف المتظاهرين في قابس جنوب البلاد مطالبين بإغلاق مصنع كيميائي، يقولون إنه سبب رئيسي للتلوث.
وقال شهود إن المتظاهرين في القيروان رشقوا، ليل السبت، الشرطة بالحجارة والزجاجات الحارقة والشماريخ، وأغلقوا الطرق بإشعال الإطارات المطاطية، ما دفع قوات الأمن لتفريقهم باستخدام الغاز المسيل للدموع.
ويقول أقارب هذا الرجل إن المتوفى كان يقود دراجة نارية دون رخصة، وطاردته عربة الشرطة، ثم تعرض للضرب ونُقل إلى المستشفى الذي هرب منه لاحقاً، وتوفي، أمس، إثر نزيف في الرأس.
وفي محاولة لتهدئة الأوضاع، قالت مصادر محلية وإعلامية، إن والي القيروان زار منزل عائلة المتوفى، السبت، وتعهد بفتح تحقيق لتحديد ملابسات الوفاة وتحميل المسؤوليات.