نافيد أكرم (24 عاماً) أحد منفذي هجوم شاطئ بوندي (أرشيف)
الأربعاء 17 ديسمبر 2025 / 11:23
وجّهت الشرطة الأسترالية تهم الإرهاب وقتل 15 شخصاً وارتكاب مجموعة أخرى من الجرائم للمشتبه به في اعتداء شاطئ بوندي نافيد أكرم (24 عاماً)، اليوم الأربعاء، بعد أسوأ عملية إطلاق نار جماعية تشهدها أستراليا منذ عقود.
وأعلنت السلطات الأسترالية توجيه 59 تهمة إلى المتهم.
وأفاق أكرم من غيبوبة يوم أمس، بعدما كان قد أصيب بجروح بالغة خلال تبادل لإطلاق النار مع الشرطة، أسفر عن مقتل والده ساجد أكرم، البالغ من العمر 50 عاماً.
وقالت شرطة نيو ساوث ويلز إن "الشرطة ستتهم في المحكمة الرجل بالقيام بسلوك تسبب بالقتل وبإصابات خطيرة وبتعريض حياة أشخاص للخطر من أجل الدفاع عن قضية دينية وإثارة الخوف في المجتمع".
وأفادت في بيان بأن المؤشرات الأولية تدل على هجوم إرهابي مستوحى من تنظيم داعش المدرج على قائمة الإرهاب في أستراليا.
وخلال الأيام التي تلت أسوأ هجوم إرهابي شهدته أستراليا، تكشفت تفاصيل عن صلات مزعومة للأب والابن بجماعات متطرفة، من بينها تورط نافيد في مجموعة دعوية تنشط في غرب سيدني، ولها ارتباطات بعدة أشخاص موالين لتنظيم "داعش".
وقال لانيون، أمس، إن علمين محليي الصنع لتنظيم داعش الإرهابي عُثر عليهما داخل سيارة "هيونداي" فضية اللون كان الأب والابن قد استخدماها للتوجه إلى بوندي، مشيراً إلى أنه تم أيضاً العثور على عبوات ناسفة حارقة داخل السيارة.
الشرطة الأسترالية: هجوم سيدني مستوحى من تنظيم داعش - موقع 24قالت مفوضة الشرطة الاتحادية الأسترالية كريسي باريت، اليوم الثلاثاء، إن إطلاق النار الجماعي الذي أودى بحياة 15 شخصاً خلال احتفال بعيد حانوكا على شاطئ بوندي في سيدني كان "هجوماً إرهابياً استلهم من تنظيم داعش".
وتحقق الشرطة كذلك في رحلة قام بها الاثنان إلى الفلبين خلال الأسابيع التي سبقت المجزرة، وفي الكيفية التي تمكن بها ساجد أكرم من الحصول بشكل قانوني على أسلحة عالية القوة، رغم صلات ابنه المزعومة بأوساط متطرفة.
الفلبين تنفي استخدام أراضيها لتدريب "إرهابيين"
وفي السياق، نفت الفلبين اليوم أن تكون أراضيها تستخدم لتدريب "إرهابيين" بعد يوم على الكشف عن أن منفذي اعتداء سيدني قضيا شهر نوفمبر (تشرين الثاني) على جزيرة جنوبية حيث تنشط جماعات إرهابية.
وقالت الناطقة باسم الرئاسة كلير كاسترو لدى تلاوتها بياناً صدر عن مجلس الأمن القومي: "لم يُقدَّم أي دليل لدعم المزاعم بأن البلاد استُخدمت لتدريب إرهابيين".
وأضافت "لا يوجد أي تقرير معتمد أو تأكيد بأن أفراداً تورطوا في حادثة شاطئ بونداي تلقوا أي شكل من أشكال التدريب في الفلبين".