أسرى يمنيون أطلق سراحهم في تبادل سابق بين الحكومة والحوثيين (أرشيف)
الثلاثاء 23 ديسمبر 2025 / 19:03
اتفقت الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، ومليشيا الحوثي على تبادل حوالى 3 آلاف أسير بينهم 7 سعوديين، على ما أفاد مسؤولون من الجانبين اليوم الثلاثاء، في أكبر تبادل للأسرى بين الجانبين منذ اندلاع النزاع.
وجاء الإعلان عن هذا الاختراق بعد مناقشات استمرت نحو أسبوعين بين مسؤولين من الجانبين في مسقط، عاصمة سلطنة عمان، وهي وسيط رئيسي في النزاع المستمر منذ أكثر من 10 أعوام.
ولم يفصح الجانبان عن جدول زمني أو مزيد من التفاصيل حول موعد الإفراج عن الأسرى أو أي خطوات مقبلة في الاتفاق، فيما حث مراقبون الطرفين على تكثيف الجهود لوضع حد لهذه الحرب المدمرة.
وأعلن ماجد فاضل، عضو الوفد الحكومي المشارك في مفاوضات التبادل، الاتفاق مع الحوثيين على صفقة جديدة تُفضي إلى إطلاق سراح "آلاف" الأسرى.
وأكّد فاضل، أنّ "هذه أكبر صفقة لتبادل الأسرى"، وتابع: "سيتم تبادل الكشوفات والقوائم من الآن وخلال فترة لا تتجاوز الشهر".
بدوره، أفاد عبد القادر المرتضى، مسؤول الوفد الحوثي المعني بالمعتقلين، في منشور على إكس، "وقعنا اليوم اتفاقاً مع الطرف الآخر على تنفيذ صفقة تبادل واسعة تشمل 1700 من أسرانا مقابل 1200 من أسراهم، بينهم 7 سعوديين و23 سودانياً".
وأوضح الفاضل، أنّ أثنين من السعوديين السبعة هما طياران حربيان، مشيراً إلى أنّ القيادي محمد قحطان سيكون من بين المفرج عنهم.
التنفيذ الفعّال للاتفاق
ورحبت الأمم المتحدة بالصفقة مؤكدة على لسان المبعوث الخاص لأمينها العام إلى اليمن هانس غروندبرغ: "الأهمية الإنسانية" لإحراز تقدم في ملف الإفراج عن المحتجزين.
وقال غروندبرغ في منشور على منصة إكس، إن "التوصل إلى اتفاق حول مرحلة أخرى من الإفراج عن المحتجزين على خلفية النزاع خطوة إيجابية وهامة، من شأنها أن تُسهم في التخفيف من معاناة المحتجزين وأسرهم في مختلف أنحاء اليمن".
وأضاف: "سيتطلب التنفيذ الفعّال للاتفاق استمرار انخراط الأطراف وتعاونها، ودعم إقليمي منسق، وبذل جهود متواصلة للبناء على هذا التقدم نحو مزيد من عمليات الإفراج".
بدوره، رحب الصليب الأحمر لدولي بالاتفاق، و"دعا جميع الأطراف إلى ترجمة هذه الالتزامات إلى أفعال".