إكرام الدين سريع (أرشيف)
إكرام الدين سريع (أرشيف)
الخميس 25 ديسمبر 2025 / 13:31

مقتل قائد شرطة بحكومة أفغانستان السابقة في طهران

قُتل القائد السابق لشرطة ولايتي تخار وبغلان في الحكومة الأفغانية السابقة، إكرام الدين سريع، برصاص مسلحين قرب مقر إقامته في وسط العاصمة الإيرانية طهران، وفقاً لما نقلته وكالة "خاما برس" الأفغانية عن مصادر مقرّبة من عائلته، فيما لم تعلن السلطات الإيرانية حتى الآن عن هوية المنفذين أو دوافع الهجوم.

وأفادت المصادر بأن الجنرال سريع تعرّض لإطلاق نار مساء أمس الأربعاء، أثناء وجوده برفقة شخص آخر بالقرب من مقر إقامته في وسط   طهران، ما أسفر عن إصابته بجروح خطيرة، قبل أن يفارق الحياة خلال نقله إلى المستشفى.

وأوضحت المصادر أن الحادث وقع في حي فالياسر، أحد أكثر أحياء العاصمة الإيرانية ازدحاماً.

ولم تصدر السلطات الإيرانية أي معلومات رسمية بشأن التحقيق في الحادث، كما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عنه حتى الآن، في حين لا تزال دوافع الهجوم غير معروفة.

وشغل الجنرال الأفغاني في السابق منصب قائد الشرطة في ولايتي تخار وبغلان، وكان يُعد من كبار المسؤولين الأمنيين في ظل الحكومة الأفغانية السابقة. وعلى غرار عدد كبير من عناصر الجيش والأمن الأفغان السابقين، لجأ إلى إيران بعد عودة حركة طالبان إلى السلطة في أغسطس (آب) 2021.

وبعد انتقاله إلى إيران، حافظ سريع على تواصله مع مسؤولين أمنيين أفغان سابقين، وعمل على مساعدة عسكريين سابقين يواجهون أوضاعاً صعبة ومخاطر الترحيل.

وكانت تقارير سابقة قد أشارت إلى احتجازه واستجوابه من قبل الشرطة الإيرانية، من دون الإعلان عن توجيه اتهامات رسمية بحقه، وفق ما ذكرته وكالة "خاما برس".

ويأتي هذا الحادث في ظل تزايد المخاوف داخل الأوساط السياسية الأفغانية بشأن سلامة المسؤولين العسكريين والاستخباراتيين السابقين المقيمين في دول الجوار.

وبحسب ما نقلته الوكالة، تشير تكهنات صادرة عن مصادر أفغانية إلى احتمال نشاط جماعات مسلحة أو متطرفة في المنطقة، بما في ذلك إيران وباكستان، تستهدف عناصر أمنية أفغانية سابقة.

وأدان سياسيون وقادة سابقون الحادث، محذرين من أن استمرار الصمت وغياب المحاسبة قد يشجع على مزيد من الهجمات، وداعين الدول المضيفة إلى ضمان سلامة المسؤولين الأفغان السابقين الذين فرّوا إلى الخارج خشية الانتقام وعدم الاستقرار المستمر