الزعيم كيم جونغ أون يشرف على تجارب لصواريخ فرط صوتية (إكس)
الإثنين 5 يناير 2026 / 13:47
ذكرت كوريا الشمالية، اليوم الإثنين، أن الزعيم كيم جونغ أون أشرف على تجارب لصواريخ فرط صوتية، وأكد على ضرورة تعزيز رادع الحرب النووية، في الوقت الذي تكثف فيه البلاد عروض الأسلحة قبيل مؤتمرها السياسي الكبير.
ونقلت الوكالة عن كيم القول: "من خلال مناورة الإطلاق اليوم، يمكننا تأكيد تنفيذ مهمة تقنية مهمة للغاية للدفاع الوطني. يجب علينا تحديث الوسائل العسكرية باستمرار، وخاصة أنظمة الأسلحة الهجومية".
وأبلغت كوريا الشمالية عن الاختبارات بعد يوم من إعلان جيرانها أنهم رصدوا عمليات إطلاق متعددة لصواريخ باليستية واتهموا الشمال بالقيام باستفزازات.
وجاءت الاختبارات قبل ساعات فقط من مغادرة رئيس كوريا الجنوبية لي جاي ميونغ إلى الصين لعقد قمة مع الرئيس شي جين بينغ.
وقالت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية الرسمية، إن الاختبارات التي تضمنت نظام أسلحة فرط صوتي، كانت تهدف إلى فحص جاهزيته، وتعزيز المهارات العملياتية للقوة النارية لقوات الصواريخ.
وأضافت الوكالة أنه تم إطلاق الصواريخ الفرط صوتية من بيونغ يانغ باتجاه الشمال الشرقي، وأصابت أهدافها المحددة على بعد 1000 كيلومتر.
ولم يتسنّ التحقق بشكل مستقل من المعلومات التي قدمتها السلطات الكورية الشمالية.
وذكرت وكالة الأنباء اليابانية "كيودو"، نقلاً عن خفر السواحل الياباني، أنه تم إطلاق صاروخين يشتبه في كونهما باليستيين.
كما ذكرت وكالة أنباء "يونهاب" الكورية الجنوبية، نقلًا عن الجيش الكوري الجنوبي، أن الصواريخ حلقت باتجاه البحر الشرقي، المعروف أيضاً باسم بحر اليابان.
ونقلت "يونهاب" عن هيئة الأركان العامة في سيؤول القول إنها رصدت عمليات الإطلاق.
وفي الأسابيع الأخيرة، أجرت كوريا الشمالية تجارب إطلاق لما أسمته صواريخ كروز استراتيجية بعيدة المدى وصواريخ جديدة مضادة للطائرات، ونشرت صوراً تظهر تقدماً واضحاً في بناء أول غواصة تعمل بالطاقة النووية.
ويقول مراقبون إن "كوريا الشمالية تهدف إلى استعراض أو مراجعة إنجازاتها في قطاع تطوير الأسلحة قبل مؤتمر حزب العمال الحاكم، وهو الأول من نوعه منذ 5 سنوات".
وينصب الاهتمام الشديد على ما إذا كان كيم سيستخدم المؤتمر لوضع نهج جديد للعلاقات مع الولايات المتحدة واستئناف المحادثات المتوقفة منذ فترة طويلة.