جانب من رئيس مجلس الوزراء اللبناني الدكتور  نواف سلام استقبال سفراء اللجنة الخماسية (إكس)
جانب من رئيس مجلس الوزراء اللبناني الدكتور نواف سلام استقبال سفراء اللجنة الخماسية (إكس)
الإثنين 12 يناير 2026 / 15:27

لبنان: عازمون على تنفيذ المرحلة الثانية من "حصر السلاح"

أكد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، بعد اجتماعه مع سفراء اللجنة الخماسية في السراي الحكومي ببيروت، اليوم الإثنين، عزم حكومته الثابت على تنفيذ المرحلة الثانية من خطة حصر السلاح، والمراحل التي تليها.

واستقبل سلام سفراء اللجنة الخماسية، التي تضم كلًا من سفراء: المملكة العربية السعودية وليد البخاري، فرنسا هيرفي ماجرو، قطر الشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني، مصر علاء موسى، والولايات المتحدة الأمريكية ميشال عيسى.

وقال سلام بعد الاجتماع: "ثمنت تأييد سفراء اللجنة الخماسية لإنجاز الجيش المرحلة الأولى من خطة حصر السلاح في جنوب الليطاني. وأكدت لهم عزمنا الثابت على تنفيذ المرحلة الثانية من الخطة والمراحل التي تليها".

وأضاف: "شكرت سفراء اللجنة الخماسية على زيارتهم، وعلى استمرار مواكبتهم مسيرة حكومتنا الإصلاحية، ولا سيما تنويههم بمشروع الانتظام المالي واستعادة الودائع الذي أرسلته الحكومة إلى البرلمان".

ومن جهته، قال السفير المصري علاء موسى، في تصريح له من السراي الحكومي، بعد اللقاء: "اجتمعنا مع دولة الرئيس سلام كلجنة خماسية، والهدف من الزيارة هو مناقشة موضوعات عديدة مرت خلال الفترة الماضية وعلى رأسها الإصلاحات الاقتصادية التي تتبناها الحكومة وأيضاً مشروع الانتظام المالي أو الفجوة المالية الذي تقدمت به الحكومة الى البرلمان".

وأضاف: "أعربنا لدولة الرئيس عن ثقتنا به وثقتنا بالحكومة اللبنانية وأن الاستحقاقات الاقتصادية مسألة ضرورية للغاية وأن قانون الانتظام المالي أو الفجوة المالية هو خطوة في الاتجاه الصحيح لاستعادة ثقة المؤسسات الدولية مرة أخرى وأيضاً لاستعادة ثقة الشركاء في ما يخص الجانب الاقتصادي".

وتابع موسى: "تمنينا في الفترة القادمة، عندما يطرح المشروع القانون في البرلمان أن يحظى بالمناقشة البناءة والموضوعية، وصولًا إلى إخراج يلبي طموحات ورؤية الدولة اللبنانية".

وقال: "ناقشنا دولة الرئيس في أمور تمت مع نهاية العام وتحديدا انتهاء المرحلة الأولى من حصرية السلاح في جنوب الليطاني وعزم الحكومة على البدء في المرحلة الثانية مع بداية فبراير (شباط)".

وعن موضوع حصرية السلاح، قال السفير المصري: "أكد الرئيس سلام على ضرورة الانتهاء من هذا الأمر في أسرع وقت ممكن ونحن في انتظار مع بداية شهر فبراير (شباط) القادم عرض خطة الجيش للمرحلة الثانية لحصر السلاح".

وأضاف: "قيمنا بشكل إيجابي ما حصل في المرحلة الأولى من حصر السلاح واستمعنا إلى قائد الجيش في أكثر من مناسبة. وشهدنا تقارير اللجنة الفنية الخماسية التي تشرف على تطبيق اتفاق وقف الأعمال العدائية، وكلها مشجعة. ونحن على ثقة على أن الأمور تسير بشكل جيد ولا توجد مهل لأن الدولة في حاجة إلى الانتهاء من هذا الملف في أسرع وقت، ونحن ننتظر خطواتها. ونتوقع أن تكون خطواتها إيجابية".

وعن مناقشة الخطوات بعد رحيل "اليونيفيل" من جنوب لبنان، قال السفير المصري: "لا زال هذا الأمر محل نقاش، ولا بد من ملء الفراغ بعد رحيل اليونيفيل وما نعمل عليه هو أن يتم ترتيب الأوضاع بحيث أن تضمن الدولة اللبنانية وشركائها أن يكون الوضع بعد رحيل اليونيفيل وضعاً مستقراً".