وليد الركراكي (إكس)
الثلاثاء 13 يناير 2026 / 20:38
قال مدرب المغرب وليد الركراكي إن المنتخبات المتأهلة إلى قبل نهائي كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم التي تستضيفها بلاده هي الأفضل في القارة حالياً، واعتبر أن تأهل المغرب ونيجيريا والسنغال ومصر للمربع الذهبي يؤكد المستوى المرتفع للبطولة.
يلتقي المغرب، الذي تأهل إلى قبل نهائي كأس العالم 2022 في قطر، مع نيجيريا غداً الأربعاء، وسيواجه الفائز من هذه المباراة المنتصر من مباراة مصر والسنغال في المباراة النهائية يوم الأحد المقبل.
المغرب ونيجيريا.. موعد القمة والقنوات الناقلة - موقع 24يلتقي منتخب المغرب، غداً الأربعاء مع نظيره النيجيري، في نهائي مبكر ضمن منافسات دور نصف النهائي لبطولة كأس أمم أفريقيا 2025.
وأضاف الركراكي في مؤتمر صحافي اليوم الثلاثاء: "هذه المنتخبات الأربعة كانت مرشحة منطقياً للوصول إلى هذا الدور. أي سيناريو كان ممكناً سواء بمواجهة المغرب للسنغال أو نيجيريا نظراً لأن تأهل هذه المنتخبات الكبيرة مفيد لأفريقيا ولكرة القدم في القارة".
وتابع: "هدفنا بالتأكيد محاولة بلوغ المباراة النهائية وإعادة اللقب للمغرب بعد غياب طويل".
وعن الحالة البدنية للفريق، أكد الركراكي أن منتخب المغرب تقدم بشكل تدريجي في البطولة فيما يتعلق بإدارة الجهد وتوزيع الطاقة عبر الأدوار المختلفة.
وقال إن الانطباع السائد حول ارتفاع الأداء في الأدوار المتقدمة مرتبط بطبيعة المنافسة وقوة المنافس، مستشهداً بمباراة الكاميرون التي فرضت بدورها درجة عالية من التركيز والدوافع.
وكشف مدرب المغرب عن عودة القائد رومان سايس للتدريب وإمكانية مشاركته أمام نيجيريا، لكنه أكد أن عز الدين أوناحي سيغيب عن المباراة للإصابة.
وأوضح الركراكي: "الفريق يعيش فترة جيدة بدنياً وذهنياً. العمل يتم منذ سنوات من أجل بلوغ هذه اللحظات الحاسمة، وكل مباراة لها سياقها الخاص ولا يمكن فصل الأداء عن طبيعة المنافس".
وواصل: "الجميع بحالة بدنية جيدة لكن التشكيلة لم يتم حسمها وسننتظر التدريب الأخير في وقت لاحق اليوم".
وعن المنتخب النيجيري قال الركراكي: "الغيابات في صفوف نيجيريا لا تشكل عاملاً حاسماً نظراً لعمق تشكيلته. نيجيريا مثل المغرب، تملك بدائل قادرة على تعويض أي لاعب. مفتاح الفوز بالمباراة يكمن في التركيز الذهني والجاهزية البدنية وأي لحظة نفقد فيها التركيز قد تكون مكلفة".
ويرى مدرب "أسود الأطلس" أن مباراة قبل النهائي تمثل اختباراً حقيقياً للطرفين، موضحاً أن المنتخب المغربي بدوره يشكل اختباراً مهماً لنيجيريا التي لم تواجه، حسب تعبيره، منتخباً بهذه القوة في البطولة".
وتغلبت نيجيريا على الجزائر 2-0 في دور الثمانية لتتأهل لقبل النهائي رغم غيابها عن كأس العالم في أمريكا الشمالية في وقت لاحق من العام الحالي.