عملاء مكتب التحقيقات الفدرالي من منزل الصحافية هانا ناتانسون (إكس)
عملاء مكتب التحقيقات الفدرالي من منزل الصحافية هانا ناتانسون (إكس)
الأربعاء 14 يناير 2026 / 20:21

"إف بي آي" يداهم منزل صحافية من "واشنطن بوست"

داهم عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي "أف.بي.أي"، اليوم الأربعاء، منزل مراسلة صحيفة "واشنطن بوست" هانا ناتانسون، في إطار تحقيق حول متعاقد حكومي في ولاية ماريلاند، يُشتبه في نقله تقارير استخباراتية سرية إلى منزله.

ووفق الصحيفة، فإن مذكرة تفتيش منزل ناتانسون مرتبطة بالقضية الجنائية ضد ـأوريليو بيريز لوغونيس، وهو متعاقد حكومي يحمل تصريحاً أمنياً من أعلى مستوى، "سري للغاية"، والمشتبه في نقله مواد مصنفة إلىمنزله، حسب موقع "بوليتكو".

وخلال التفتيش، صادرت السلطات هاتفاً محموً وساعة من نوع "غارمين" من منزل ناتانسون، لكنها أبلغتها بأنها ليست هدفاً للتحقيق. ولا تشير الشكوى الجنائية، الممتدة على 10 صفحات، ضد بيريز لوغونيس إلى نشرهتلك المواد المصنفة.

غير أن الادعاء العام حذّر، في ملف منفصل، من احتمال إفصاح المتهم عن هذه المعلومات  إذا أطلق سراحه في انتظار المحاكمة. ومن المقرر عقد جلسة، يوم الخميس في مدينة بالتيمور، للنظر في طلب الادعاء إبقاء بيريز لوغونيس، قيد الاحتجاز.

وتعمل ناتانسون في  صحيفة "واشنطن بوست" منذ 2019، وهي مكلفة  بتغطية أخبار الرئيس دونالد ترامب، والقوى العاملة الفدرالية، منذ مطلع العام الماضي.

وعلى مدى أشهر، سلطت ناتانسون الضوء على جهود  ترامب تقليص عدد الموظفين الاتحاديين، من خلال تقارير مفصلة تناولت أوضاع الموظفين الحكوميين المتأثرين بخفض الوظائف، وانعكاساتها على مؤسسات فدرالية كبرى.

وعقب التفتيش، بادر عدد من صحفيي "واشنطن بوست" إلى الدفاع عن ناتانسون عبر إكس،  وكتب مراسل البيت الأبيض في الصحيفة، دان دايموند: "أقف إلى جانب هانا ناتانسون، وهي صحافية متميزة، وتغطيتها الممتازة تتحدث عن نفسها".