الأربعاء 21 يناير 2026 / 15:30

قافلة الهوية الوطنية في الظفرة تشهد إقبالاً كبيراً

تقام أنشطة وفعاليات وبرامج قافلة الهوية الوطنية في منطقة الظفرة، التي أطلقها صندوق الوطن برعاية الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح والتعايش، رئيس مجلس إدارة الصندوق تحت شعار "أسرة متماسكة في عالم متغير"، وسط إقبال كبير من جانب جميع فئات المتجمع بمنطقة الظفرة، فاق كل التوقعات.

وشارك بالفعاليات حوالي 4 آلاف من المبدعين والكتاب والمرأة والأسرة وطلاب الجامعات والمدارس والشباب وكبار المواطنين من مختلف مدن ومناطق الظفرة، بعد مرور يومين من انطلاق القافلة.

ووجه الشيخ نهيان بن مبارك بتوفير الإمكانات اللازمة كافة لاستقبال الأعداد المتزايدة الراغبة بالمشاركة بأنشطة القافلة، التي تستمر حتى 25 يناير (كانون الثاني) الجاري.

وصرح ياسر القرقاوي، مدير عام صندوق الوطن، أن جناح الصندوق في مهرجان الظفرة للكتاب بقسميه، وهما مجلس أيام الظفرة الذي يضم الندوات واللقاءات المفتوحة، وقسم الورش التفاعلية، والمعرض، شهد حضور أكثر من 3000 مُشارك من المبدعين والشعراء والكتاب والشباب والأسر وطلاب المدارس والجامعات، مشيرا إلى أن معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وجه بأهمية أن يكون الجناح واحة تضم جميع أبناء مدن الظفرة وأن تحظى أنشطته وبرامجه باهتمامهم ومنصة لعرض إبداعاتهم في مجالات الأدب والفن والتراث وغيرها من الأنشطة الإبداعية.

ولفت إلى سلسلة لقاءات الأسرة والهوية الوطنية بمناسبة الاحتفال بعام الأسرة 2026، والتي شهدت مشاركة فعالة من 122 شخصاً ينتمون إلى 23 أسرة، مكونة من الجد والأبناء والأحفاد، إضافة إلى عدد من الكتاب والمسؤولين المحليين، والذين ركزت نقاشاتهم على تعزيز التماسك الأسري والتواصل بين الأجيال، وتمكين الأسرة في مجتمع الظفرة من أداء دورها المهم في الحفاظ على الهوية الوطنية، فيما حرصت 135 امرأة من موظفات الحكومة وخريجات الجامعات وكبار المواطنات والمبدعات في مختلف المجالات على حضور الأنشطة المتعلقة بالمرأة في القافلة، باعتبارها سفير الهوية الوطنية بين الأجيال.

وتطرقت الجلسات المعنية بالمرأة احتياجاتها لتعزيز دورها في تعزيز التواصل بين الأجيال.

كما شهدت الخلوة الشبابية نشاطاً كبيراً على مدى اليومين الماضيين، بمشاركة 105 من طلاب وخريجي الجامعات والموظفين بالحكومة، ورواد الأعمال، إضافة إلى 6 من مجلس شباب الظفرة.

وركزت على موضوعات مهمة منها أهمية زيادة وعي الشباب بأهمية التواصل بين الأجيال، ومناقشة التحديات الواقعية التي توجه العلاقة بين الشباب وجيل كبار المواطنين، وحرصت على الخروج بتوصيات عملية قابلة للتطبيق داخل الأسرة والمجتمع.

ويذكر أن البرنامجين التدريبيين المكثفين لقافلة الهوية الوطنية بالظفرة وهما قادة التسامح ورواد الهوية الوطنية، شهدا إقبالا فاق التوقعات بمشاركة 74 في رواد الهوية الوطنية، و52 مشاركا في برنامج قادة التسامح من طلبة الجامعات والموظفين من 5 مدن في الظفرة، وهما برنامجان يقدمان لأول مرة لتنفيذ العديد من المبادرات والبرامج العملية لتعزيز الهوية الوطنية، لاسيما عبر تأسيس أندية للهوية الوطنية بمدارس وجامعات الظفرة.

وفيما يتعلق ببرنامج قادة التسامح، فقد ركز على تنفيذ مشاريع عملية تجسد نماذج التسامح والتعايش في المغارات بصورة عملية في منطقة الظفرة .

وحرص صندوق الوطن منذ اليوم الأول للقافلة على استضافة شباب ومبدعين وأسر وكبار مواطنين من جميع مدن الظفرة، من ليوا، وغياثي، والظنة، وجزيرة دلما، ومدينة زايد، والمرفأ، والرويس، والسلع موضحا أن أنشطة القافلة عكست التنوع الثقافي والإبداعي الذي تزخر به المنطقة، كي تعم الفائدة وتصل رسالة صندوق الوطن التي تركز على تعزيز الهوية، وتعزيز التلاحم المجتمعي والأسري إلى الجميع.