عناصر من الشرطة البريطانية في لندن (أرشيف)
الأحد 25 يناير 2026 / 09:35
قالت وزيرة الداخلية البريطانية شابانا محمود أمس السبت، إن لندن قررت إنشاء قوة شرطة وطنية في المملكة المتحدة، تضطلع بمهام مماثلة لمكتب التحقيقات الفدرالي الأمريكي، ستتولى مسؤولية التحقيق في مكافحة الإرهاب، والاحتيال، والجريمة التي كانت مسندة إلى وكالات مختلفة، أو أجهزة محلية.
وجاء الإعلان قبل إعلان محمود الإثنين "أكبر إصلاحات في مجال حفظ الأمن منذ تأسيس خدمات الشرطة منذ 200 عام"، حسب بيان لوزارة الداخلية.
وستكون الشرطة الوطنية الجديدة مسؤولة عن مكافحة "الجرائم الخطيرة والمعقدة"، وستجمع في منظمة واحدة أنشطة الوكالات القائمة، مثل الوكالة الوطنية لمكافحة الجريمة، ووحدات مكافحة الجريمة المنظمة الإقليمية. كما ستتولى الخدمة الجديدة التحقيقات في مكافحة الإرهاب التي تقودها حالياً شرطة العاصمة لندن.
ونقل البيان عن محمود "صُمم نموذج الشرطة الحالي لقرن مقبل". وأضافت "تفتقر بعض القوات المحلية إلى المهارات، أو الموارد اللازمة للتصدي للجرائم الحديثة المعقدة".
وبعد إنشاء جهاز الشرطة الوطنية الجديد الذي يوصف بـ "مكتب التحقيقات الفيدرالي البريطاني"، ستتمكن "القوات المحلية من تخصيص المزيد من الوقت لمكافحة الجرائم المحلية، مثل تهريب المخدرات، والسرقة من المتاجر"، حسب الوزيرة.
وسيترأس الجهاز مفوض الشرطة الوطنية، الذي سيصبح أعلى مسؤول شرطة في البلاد.
ولم تفصح الوزارة عن عدد عناصر هذه القوة الجديدة.
وستقدم شابانا محمود الإثنين، ورقة بيضاء بعنوان "من المحلي إلى الوطني: نموذج جديد للعمل الشرطي"، على أنها خطة إصلاح "جذرية".
ويوم الجمعة، أكدت الوزارة أن وزراء الداخلية سيتمتعون قريباً بصلاحية فصل مسؤولين في الشرطة بسبب "سوء السلوك الجسيم أو المتكرر".