مسلحون من قسد في سوريا (أرشيف)
مسلحون من قسد في سوريا (أرشيف)
الإثنين 26 يناير 2026 / 20:33

انقسام حاد..المجلس الوطني الكردي يحذر "قسد" من خيار الحرب ضد دمشق

قال مصدر مطلع لموقع تلفزيون سوريا، إن "المجلس الوطني الكردي" حذر قائد قوات سوريا الديمقراطية" قسد، مظلوم عبدي، من المواجهة العسكرية مع الحكومة السورية، مؤكداً أن هذا الخيار يعد "كارثياً" على الكرد السوريين.

ويُذكر أن المجلس الوطني الكردي، منصة أحزاب كردية سورية كثيرة تعمل انطلاقاً من كردستان العراق. ولفت المصدر إلى أن المجلس الوطني أكد لقائد قسد، معارضته لهذا الخيار، في اجتماع عقد بين الطرفين، أمس الأحد، في قاعدة استراحة الوزير بالحسكة، لبحث آخر التطورات الميدانية والسياسية في شرق البلاد.

وشدد المجلس على رفض اللجوء إلى المواجهة العسكرية مع الحكومة السورية، وضرورة دعم "قسد" للجهود المحلية والإقليمية والدولية لإنجاح اتفاق 18 يناير (كانون الثاني)، وحل الخلافات بالمفاوضات والحوار. وحسب المصدر، فإن المجلس الوطني حمل "قسد" وحزب الاتحاد الديمقراطي مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع شرقي البلاد، بعد تفردهما باتخاذ القرارات المصيرية التي تهم الأكراد.  بعد مقتل مدنيين في كوباني..دمشق وقسد تتبادلان الاتهامات وترجيح تورط تركيا - موقع 24سقط 6 قتلى، و 6 جرحى من عائلة واحدة، اليوم الإثنين، بعد قصف منزلا في شمال سوريا، وفق المرصد السوري.

وقال المصدر، إن عبدي عبر في الاجتماع عن دعمه لإنجاح الاتفاق مع دمشق، ولجهود واشنطن وباريس وإقليم كردستان، لحل الخلافات بالحوار. ووفق قائد قسد، فإن "التواصل مستمر مع دمشق على مدار الساعة للحفاظ على وقف إطلاق النار، والتقدم في تطبيق بنود الاتفاق".

ويرى عبدي، أن هناك حاجة لتوضيح وفهم تفاصيل الاتفاق، بما يضمن حفاظ "قوات سوريا الديمقراطية على المكتسبات" في المناطق الكردية بسوريا، من عفرين، وكوباني إلى الحسكة، حسب المصدر.
وأمس قال عبدي، في  لقاء مع قناة "روناهي الكردية"، إن "اتفاقية وقف إطلاق النار مع الحكومة السورية جاءت برعاية أمريكية"، مؤكداً أن "الحوار مستمر مع دمشق، وهناك تفاصيل أخرى ستناقش". دمشق: "قسد" تواصل خرقها لوقف إطلاق النار وتستهدف مواقع للجيش - موقع 24خرق تنظيم قسد اتفاق وقف إطلاق النار واستهدف، أمس الأحد، بأكثر من 25 مسيّرة انتحارية، مواقع انتشار الجيش في محيط منطقة عين العرب ومنازل الأهالي وطرقاتهم في ناحية صرين، ما أدى إلى وقوع عدة إصابات.

وأوضح عبدي أنه "بعد انقضاء هذه المهلة ستتخذ خطوات جدية للاندماج، ووفق هذه الاتفاقية فإن الجيش السوري لن يدخل المنطقة". وقال إن جميع الأطراف تريد حلولاً سياسية بعيداً عن العسكرة، ولا تزال قنوات الحوار والمفاوضات مستمرة مع الحكومة السورية برعاية دولية.

وأعلنت وزارة الدفاع السورية، يوم السبت، تمديد وقف إطلاق النار في شمال شرقي سوريا، الذي أعلنته الثلاثاء الماضي، بعد تافهمات بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية، وقالت الأخيرة إنها ستلتزم به.
وقالت الوزارة، إنها ستمدد وقف إطلاق النار 15 يوماً، بدايةً من 24 يناير  (كانون الثاني) 2026.