احتجاجات في إسرائيل (أرشيف)
الثلاثاء 27 يناير 2026 / 16:19
بعد أن تحولت ساعة وضعت في ساحة بتل أبيب إلى بؤرة لتجمع الإسرائيليين المطالبين بالإفراج عن الرهائن الذين اقتيدوا لقطاع غزة خلال الهجوم الذي قادته حركة حماس في أكتوبر (تشرين الأول) 2023، تقرر إطفاؤها، اليوم الثلاثاء، بعد مرور 844 يوماً من تشغيلها لحساب وقت احتجاز الرهائن.
يأتي ذلك في أعقاب إعلان الجيش الإسرائيلي، الإثنين، استعادة رفات آخر الرهائن من غزة. ويعود الرفات لران جفيلي، وهو شرطي خارج الخدمة كان يتعافى من إصابة (24 عاماً) عندما لقي حتفه في قتال مع مسلحين تسللوا إلى إسرائيل خلال هجوم 2023.
حماس تخطط لدمج عناصرها مع لجنة إدارة قطاع غزة - موقع 24قالت مصادر إن حركة حماس تسعى لدمج رجال شرطتها، البالغ عددهم 10 آلاف، في لجنة فلسطينية جديدة تدير قطاع غزة بدعم من الولايات المتحدة، وهو مطلب سترفضه إسرائيل على الأرجح في الوقت الذي تبحث فيه الحركة ما إذا كانت ستسلم سلاحها.
وفي إسرائيل، تعد عودة آخر الرهائن على أنها لحظة تعاف. وينظر على نطاق واسع إلى الهجوم الذي قادته حماس، ووصف بأنه أكثر هجوم إزهاقاً لأرواح اليهود منذ المحرقة النازية، على أنه الحدث الأكثر إيلاماً في تاريخ إسرائيل.
وتكمل استعادة الرفات أيضاً أحد أهم بنود المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في غزة.
وتشمل المرحلة الثانية، التي أعلنت واشنطن انطلاقها مطلع الشهر الجاري، إعادة فتح معبر رفح الحدودي بين غزة ومصر.
ومنذ السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، كان آلاف الإسرائيليين يتجمعون أسبوعياً تقريباً في تل أبيب في ساحة عرفت لاحقا باسم ساحة الرهائن، مطالبين بالإفراج عن جميع الرهائن المحتجزين.
وكان تسليم جميع ما تبقى من الرهائن الأحياء والأموات ضمن التعهدات الأساسية التي تنص عليها المرحلة الأولى من الاتفاق، إلا أن بنوداً أخرى لم تنفذ.
ولا يزال من غير الواضح كيف ستنفذ المرحلة التالية التي تشمل إعادة إعمار غزة ونزع السلاح منها.
ولا يزال الجيش الإسرائيلي يسيطر على 53% من قطاع غزة، بينما تسيطر حماس على النسبة المتبقية.