الرئيس السوري أحمد الشرع وقائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي (أرشيف)
الثلاثاء 27 يناير 2026 / 20:12
أكد مسؤول كبير في الحكومة السورية، أن دمشق تتطلع إلى جولة جديدة من المحادثات مع قوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد، ربما في وقت لاحق اليوم الثلاثاء، لبحث سبل اندماجها في مؤسسات الدولة المركزية.
واختلفت الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية، منذ عام على دمج المؤسسات المدنية والعسكرية الكردية، التي تدير شؤونها ذاتياً بشمال شرق البلاد منذ 10 أعوام. وبعد انقضاء موعد نهائي للاندماج في نهاية 2025 دون تقدم يذكر، استعادت القوات السورية على مساحات شاسعة من الأراضي في شمال شرق البلاد من قبضة قوات سوريا الديمقراطية في تطور سريع للأحداث، عزز حكم الرئيس السوري أحمد الشرع.
انقسام حاد..المجلس الوطني الكردي يحذر "قسد" من خيار الحرب ضد دمشق - موقع 24قال مصدر مطلع لموقع تلفزيون سوريا، إن "المجلس الوطني الكردي" حذر قائد قوات سوريا الديمقراطية" قسد، مظلوم عبدي، من المواجهة العسكرية مع الحكومة السورية، مؤكداً أن هذا الخيار يعد "كارثياً" على الكرد السوريين.
ووقع الجانبان اتفاقية دمج شاملة في 18 يناير (كانون الثاني)، لكنهما لم يتفقا بعد على تفاصيلها النهائية. وقال مسؤول سوري، إن ذلك سيكون هدف الاجتماع المرتقب، الذي سيعقد "بدعم أمريكي". وتبذل الولايات المتحدة جهوداً مكثفة لإرساء وقف دائم لإطلاق النار والتوصل إلى حل سياسي بين قوات سوريا الديمقراطية، التي كانت سابقاً الحليف الرئيسي لواشنطن في سوريا، والشرع، الحليف الجديد لواشنطن.
ورفض المسؤول تحديد مكان الاجتماع، لكنه قال إنه سيكون في سوريا وعلى الأرجح في موقع محايد، لا في دمشق ولا في المدن التي يسيطر عليها الأكراد في الشمال الشرقي. وأحجم متحدث باسم قوات سوريا الديمقراطية عن التعليق عندما سئل عن الاجتماع المزمع.
ولا يزال شبح استئناف القتال بين الطرفين يخيم على المحادثات، مع تجمع قوات حكومية حول مجموعة من المدن الكردية في الشمال، حيث يعزز الأكراد خطوطهم الدفاعية. واتفق الطرفان يوم السبت على تمديد وقف إطلاق النار، إلى 8 فبراير (شباط).