معبر رفح الحدودي بين مصر وقطاع غزة من الجانب المصري (أرشيف)
الأربعاء 28 يناير 2026 / 14:22
أفادت وسائل إعلام عبرية، اليوم الأربعاء، بأن الجيش الإسرائيلي أنهى الاستعدادات اللازمة لافتتاح معبر رفح، مشيرةً إلى أن إسرائيل ستراقب حركة الخارجين من المعبر عن بعد عبر غرفة عمليات مخصصة.
وتوقعت إذاعة الجيش الإسرائيلي، افتتاح المعبر "خلال الأيام المقبلة أو غداً"، لافتةً إلى أنه وللمرة الأولى منذ ما يقرب من عامين، سيتم فتح المعبر أمام حركة الأشخاص.
خطة العبور
وأوضحت إذاعة الجيش آلية العمل في المعبر، مشيرةً إلى أن "كل شخص يرغب في الدخول إلى القطاع أو الخروج منه سيلزم بالحصول على موافقة مصرية، على أن تقوم مصر بنقل الأسماء للحصول على مصادقة أمنية من جهاز الشاباك".
وأضافت أن "الخارجين من القطاع لن يطلب منهم الخضوع لتفتيش أمني إسرائيلي، بل سيخضعون فقط لفحص من قبل بعثة الاتحاد الأوروبي وبمشاركة غزيين محليين يعملون لصالح السلطة الفلسطينية".
ولفتت إذاعة الجيش إلى أن "إسرائيل ستشرف عن بعد على العملية على النحو التالي: عنصر من المنظومة الأمنية سيجلس في غرفة عمليات تراقب "الدوار (الكاروسيل) الذي يمر عبره الخارجون إلى مصر، وسيكون بإمكانه عبر تقنية التعرف على الوجوه التحقق من أن الخارجين هم بالفعل الأشخاص الذين حصلوا على الموافقة. وبواسطة زر تحكم عن بعد، يمكنه فتح وإغلاق الدوار، بحيث إذا جرت محاولة لتهريب أشخاص غير مصرح لهم، ستكون هناك إمكانية لمنع الخروج".
أما الدخول إلى غزة فسيكون أكثر تشدداً، وفق الإذاعة، مع آلية تفتيش إسرائيلية، فكل من يدخل عبر المعبر سيصل لاحقاً إلى نقطة تابعة للجيش الإسرائيلي، حيث ستكون هناك أجهزة تفتيش بالأشعة، وبوابات كشف المعادن، وسيجري فحص الأشخاص واحدا تلو الآخر، بما في ذلك التحقق عبر التعرف على الوجوه. وفقط بعد اجتياز هذه النقطة، سيسمح لهم بالمتابعة إلى ما بعد "الخط الأصفر"، إلى المنطقة الخاضعة لسيطرة حماس.
وفي السياق، نقل موقع "واللا" العبري عن مصدر رفيع في الجيش الإسرائيلي أن معبر رفح سيفتح لعبور الأفراد بالاتجاهين الأحد المقبل.
ووفقاً لمصادر مطلعة، تلقى الجيش حديثاً تعليمات بالاستعداد لفتح المعبر وتداعيات ذلك على الصعيدين المدني والأمني.
وأضاف الموقع أنه طلب من قيادة المنطقة الجنوبية إعداد منظومة انتشار وتشغيل عملياتية مناسبة لتنفيذ القرار.