الأربعاء 4 فبراير 2026 / 21:42

روبيو: المفاوضات مع إيران ستشمل برنامجها الصاروخي

أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الأربعاء، استعداد الولايات المتحدة لعقد محادثات مع إيران هذا الأسبوع، لكنه شدد على ضرورة أن تشمل برنامجيها الصاروخي والنووي.

وقال روبيو للصحافيين: "إذا أراد الإيرانيون الاجتماع، فنحن جاهزون"، بدون أن يؤكد تقارير نشرتها وسائل إعلام إيرانية رسمية لجهة أن محادثات غير مباشرة ستعقد الجمعة في سلطنة عمان.

وأضاف "أبدوا رغبة في الاجتماع والتحاور. وإذا غيروا رأيهم، فلا بأس بذلك أيضاً"، وذلك بعد أن أمر الرئيس دونالد ترامب بتحشيد عسكري كبير قرب السواحل الإيرانية وهدد بشن ضربة.
الطريق الدبلوماسي مع إيران ما زال مفتوحاً.. هل يسلكه ترامب؟ - موقع 24في ظل تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، وعودة مشاهد الحشود العسكرية والتهديدات المتبادلة، يحذّر الكاتب والمحلل السياسي الأمريكي ليون هدار، من أن الانزلاق نحو مواجهة إقليمية جديدة قد يكون كارثياً، داعياً إدارة الرئيس دونالد ترامب إلى تغليب الدبلوماسية على منطق القوة، ما دامت نافذة التفاوض ما ...

وتابع روبيو "لكي تُفضي المحادثات إلى نتائج ملموسة، لا بد من أن تتضمن بنوداً محددة، منها مدى صواريخهم البالستية ودعمهم للمنظمات الإرهابية في المنطقة وبرنامجهم النووي ومعاملتهم لشعبهم".

وكانت إيران قد استبعدت في محادثات سابقة حول برنامجها النووي المتنازع عليه، مناقشة مسألة صواريخها، معتبرة هذه الأسلحة القادرة على ضرب إسرائيل أداة للدفاع عن النفس.

لكن إيران تتعرض لضغوط متزايدة جراء القمع الذي واجهت به الاحتجاجات، وبعد حملة الغارات الإسرائيلية العام الماضي. كما خسرت إيران حلفاء إقليميين رئيسيين مع تراجع نفوذ حزب الله اللبناني، وسقوط الرئيس السوري بشار الأسد.

وذكرت وسائل إعلام إيرانية رسمية الأربعاء أن المحادثات مع الولايات المتحدة ستُعقد الجمعة في سلطنة عُمان، بعدما أشار دبلوماسيون في وقت سابق إلى أن الاجتماع سيُعقد الجمعة في تركيا.
تحت الأسقف الجديدة.. ماذا تخفي إيران في منشآتها النووية؟ - موقع 24كشفت صور أقمار اصطناعية حديثة عن تحركات إيرانية تهدف إلى إخفاء حجم وتفاصيل إعادة بناء برنامجها النووي، خصوصاً في منشآت نووية، في الوقت الذي تدرس فيه واشنطن توجيه ضربة عسكرية لإيران.

وقال روبيو إن المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف كان مستعدا للقاء الايرانيين في تركيا، لكنه تلقى لاحقاً "تقارير متضاربة" حول ما إذا كانت طهران قد وافقت على ذلك.وأضاف روبيو، في معرض حديثه عن مكان انعقاد المحادثات "لا يزال الأمر قيد الدرس".