ستيف ويتكوف وكيريل دميترييف وجاريد كوشنير ويوري أوشاكوف (أرشيف)
ستيف ويتكوف وكيريل دميترييف وجاريد كوشنير ويوري أوشاكوف (أرشيف)
الخميس 5 فبراير 2026 / 22:32

محادثات أبوظبي تحيي الأمل بتمديد آخر اتفاق نووي بين أمريكا وروسيا

قالت مصادر مطلعة، إن الولايات المتحدة وروسيا تقتربان من التوصل إلى اتفاق لمواصلة العمل بمعاهدة "نيو ستارت" للحد من التسلح النووي، والتي انتهت صلاحيتها اليوم الخميس.

وحذر مصدران، من أن مسودة الاتفاق لا تزال بحاجة إلى موافقة الرئيسين.

وأكد مصدر ثالث، أن المفاوضات جرت خلال الـ24 ساعة الماضية في أبوظبي، لكنه لم يؤكد التوصل إلى اتفاق.

وقال تقرير لموقع "أكسيوس" اليوم الخميس، إن اتفاقية "نيو ستارت" آخر رادع رئيسي يحد من الترسانات النووية للبلدين اللذين يمتلكان معاً نحو 85% من الرؤوس الحربية النووية في العالم. 

وبحسب التقرير، تفاوض مبعوثا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، بشأن "نيو ستارت" مع مسؤولين روس على هامش محادثات أوكرانيا في أبوظبي.

وقال مسؤول أمريكي، "اتفقنا مع روسيا على العمل بحسن نية وبدء نقاش حول سبل تحديث الاتفاقية".

وأفاد مصدر آخر بأن التداعيات العملية تتمثل في موافقة الجانبين على الالتزام ببنود الاتفاقية لمدة 6 أشهر على الأقل، تُجرى خلالها مفاوضات بشأن اتفاقية جديدة محتملة.

كانت القيادة الأوروبية الأمريكية أعلنت اليوم الخميس، استئناف الحوار العسكري مع روسيا، والذي كان قد عُلّق عام 2021 قبيل الغزو الروسي لأوكرانيا.

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اقترح سابقاً تمديداً قصير الأجل، إلا أن وزارة الخارجية الروسية أعربت، في بيان شديد اللهجة يوم الأربعاء، عن أسفها قائلةً: "تم تجاهل أفكارنا عمداً".

وقال المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، إن روسيا "مستعدة للحوار مع الولايات المتحدة بشأن الحد من الأسلحة الهجومية الاستراتيجية إذا استجابت واشنطن بشكل بنّاء". وامتنع البيت الأبيض عن التعليق. نهاية "نيو ستارت".. تكتب بداية عالم الفوضى النووية - موقع 24مع نهاية معاهدة "نيو ستارت" النووية بين الولايات المتحدة وروسيا رسمياً اليوم الخميس، بدأ عالم جديد بالتشكل، لا تحكمه أي ضوابط سوى تلك القادمة من عالم سباق التسلح والعسكرة، وتدافع النفوذ، والقوة المطلقة.

ويعد السبب الرئيسي وراء تشكك البيت الأبيض في تمديد معاهدة ستارت الجديدة هو تجاهلها للصين، التي تمتلك ترسانة أصغر بكثير ولكنها تتطور بسرعة.

ولم تُبدِ بكين أي اهتمام بالانضمام إلى اتفاقية من شأنها الحد من برنامجها النووي، وليس لديها حافز واضح للقيام بذلك. ويعتقد بعض الخبراء أن الحد الثلاثي من التسلح لن ينجح نظراً للتفاوت في الترسانات الحالية، لكن المفاوضات الثنائية بين الولايات المتحدة والصين قد تكون ممكنة في المستقبل.

وعلى الرغم من اتفاق المفاوضين الأمريكيين والروس على الالتزام بروح معاهدة نيو ستارت، إلا أن الطرفين لم يوقعا اتفاقية رسمية بهذا الشأن.

وحذر مسؤول أمريكي من أن الاتفاق سيكون بمثابة اتفاق شفهي، لأن تمديده غير مسموح به قانوناً.

وأفاد مصدر آخر بأنه لن يصبح أي شيء رسمياً إلا بعد مصادقة ترامب وبوتين عليه.