ليلى عبد اللطيف "أرشيفية"
الإثنين 9 فبراير 2026 / 17:01
تعرض المغرب لهزتين أرضيتين يوم السبت الماضي، سجلت الأولى قوة 3.8 درجة على مقياس ريختر، فيما بلغت الثانية 2.8 درجة، وسط تفاعل واسع على منصات التواصل الاجتماعي ربط الحدث بتنبؤات منسوبة للعرافة اللبنانية ليلى عبد اللطيف، الأمر الذي دفع مكتبها للخروج ببيان رسمي ينفي هذه الادعاءات بشكل قاطع.
تفاصيل الهزات الأرضية المسجلة
أعلن المعهد الوطني المغربي للجيوفيزياء تسجيل الهزة الأولى في منطقة أربعاء تاوريرت التابعة لإقليم الحسيمة، حيث شعر السكان بها بوضوح، نظراً لقوتها التي وصلت إلى 3.8 درجة، بينما وقعت الهزة الثانية في إقليم أزيلال بقوة 2.8 درجة دون أن يشعر بها المواطنون.
كشف ناصر جبور، مدير المعهد الوطني للجيوفيزياء، عن رصد عشرات الهزات الارتدادية التي اتسمت بالضعف، إذ لم تتجاوز قوتها درجتين على مقياس ريختر، مما جعلها غير محسوسة للسكان في المناطق المحيطة.
وأوضح جبور أن الهزة المسجلة بالحسيمة تقع ضمن النطاق الطبيعي، مشيراً إلى أن المنطقة تشهد نشاطاً زلزالياً مستمراً منذ سنوات بسبب تاريخها الجيولوجي الخاص، حيث يتم تسجيل هزات محسوسة من حين لآخر دون أن تشكل تهديداً استثنائياً.

نفي قاطع من مكتب عبد اللطيف
من جهة أخرى، أصدر مكتب ليلى عبد اللطيف بياناً رسمياً نفى فيه بشكل قاطع ما تداولته بعض حسابات التواصل الاجتماعي حول توقعها لزلزال في المغرب، مؤكداً أن العرافة اللبنانية لم تصرح ولم تنشر أي توقعات تتعلق بحدوث زلازل في البلد المغاربي.
وصف البيان ما يشاع على أنه "أخبار مفبركة لا تمت للحقيقة بصلة"، داعياً الجميع إلى توخي الدقة وعدم الانسياق وراء الشائعات، مع ضرورة الاعتماد على المصادر الرسمية فقط للحصول على المعلومات الموثوقة.

مصدر الجدل
تسبب ظهور إعلامي سابق لليلى عبداللطيف في حدوث بلبلة لدى البعض، إذ اعتقدوا أن تصريحاتها حول "زلزال" يضرب البحر المتوسط، له علاقة بالهزات المغربية الأخيرة.
وكانت ليلى عبداللطيف قد صرحت في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، أن هناك زلزال قوي "توسونامي" على وشك أن يضرب بعض مدن البحر المتوسط، مما سيتسبب في حدوث كوارث كبرى.
ويأتي نفي العرافة اللبنانية ليضع حداً للتكهنات التي ربطت تنبؤاتها السابقة بزلزال المغرب، الذي لم تشكل هزتيه الأرضيتين أي أزمة إنسانية في البلاد.