وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو (أ.ف.ب)
وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو (أ.ف.ب)
الأحد 15 فبراير 2026 / 14:17

روبيو يواصل جولته الأوروبية بزيارة حليفين مقربين من ترامب

يواصل وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الأحد، جولته الأوروبية بزيارة سلوفاكيا ثم المجر، البلدين اللذين يحكمهما حليفان مقربان من الرئيس دونالد ترامب، بعد يوم من توجيهه دعوة إلى الأوروبيين للدفاع عن الحضارة الغربية.

وفي كلمة ألقاها أمام مؤتمر ميونيخ للأمن، طالب روبيو الأوروبيين بالانضمام إلى رؤية ترامب في سعيه إلى "تجديد" النظام العالمي، مؤكداً عزم واشنطن على تحفيز العلاقة مع أوروبا "قوية".

ويصل روبيو إلى براتيسلافا، الأحد، في زيارة خاطفة لبضع ساعات، يلتقي خلالها رئيس وزراء سلوفاكيا روبرت فيكو، الذي يعتمد أيديولوجية سيادية وقومية شبيهة بنهج الرئيس الأمريكي.

ونقل موقع "بوليتيكو" عن دبلوماسيين غربيين طلبوا عدم ذكر أسمائهم، أن فيكو أعرب خلال زيارة إلى فلوريدا مؤخراً، عن قلقه حيال وضع ترامب الذهني، لكنّ هذه التقارير قوبلت بنفي قاطع من واشنطن وبراتيسلافا.

ويتوجه روبيو بعد ذلك إلى بودابست حيث يعقد لقاءات الإثنين، مع مسؤولين مجريّين وفي طليعتهم رئيس الوزراء فيكتور أوربان.

ويواجه أوربان أصعب تحدّ منذ عودته إلى السلطة عام 2010، إذ تشير استطلاعات الرأي إلى تقدم حزب "تيسا" المعارض على حزبه "فيديش".

وتعهد رئيس الوزراء في كلمة ألقاها بمواصلة حملته على "المنظمات المدنية المزعومة والصحافيين والقضاة والسياسيين المرتشين"، في خطّ شبيه بخطّ ترامب في الولايات المتحدة.

كما أعلن أوربان أنه يعتزم التوجه إلى واشنطن الأسبوع المقبل لحضور الاجتماع الافتتاحي لـ"مجلس السلام" الذي شكله ترامب، والمقرّر عقده الخميس.

مسألة الطاقة

وحصلت المجر خلال زيارة قام بها أوربان إلى البيت الأبيض العام الماضي، على استثناء من العقوبات الأمريكية المفروضة على واردات النفط والغاز الروسيين.

وأوضح مسؤولون أمريكيون أن محادثات روبيو في سلوفاكيا والمجر ستتركز على مسائل الطاقة.

ويرتبط البلدان الواقعان في أوروبا الوسطى واللذان لا يملكان منفذاً على البحر، بعلاقات وثيقة مع الكرملين، وهما يعتمدان بشدة على الوقود الأحفوري الروسي، رغم تدهور العلاقات بين أوروبا وموسكو منذ بدء الحرب الروسية الروسي لأوكرانيا في فبراير (شباط) 2022.

وتعارض سلوفاكيا والمجر قرار الاتحاد الأوروبي الاستغناء تدريجياً عن واردات الغاز الروسي.

وتعتزم واشنطن ترسيخ علاقاتها مع حليفيها اليمينيَّين في مجال الطاقة.